إحدى سفن جهاز حماية الحدود البريطاني في المياه الإقليمية الإنكليزية في بحر المانش قبالة السواحل الفرنسية. المصدر: فيسبوك
إحدى سفن جهاز حماية الحدود البريطاني في المياه الإقليمية الإنكليزية في بحر المانش قبالة السواحل الفرنسية. المصدر: فيسبوك

أصدرت الداخلية البريطانية بيانا أعلنت فيه عن تمكن قوة من حماية الحدود من إنقاذ قارب يحمل 34 مهاجرا في بحر المانش، كان قد انطلق من كاليه الفرنسية باتجاه الساحل البريطاني. وجاء في البيان أنه بين المهاجرين أطفال ونساء، دون أن يتطرق إلى جنسياتهم.

أنقذت سفينة بريطانية نحو 34 مهاجرا عبروا بحر المانش على متن زورق صغير الإثنين، بحسب وزارة الداخلية البريطانية.

وذكرت الوزارة في بيان "حوالي الساعة 6:30 من صباح اليوم (الإثنين) استجابت قوة الحدود لحادث في القنال (بحر المانش) تعرض له قارب صغير كان على متنه 34 شخصا".

وأضاف البيان "تم إحضار المجموعة إلى دوفر، وتحويل أفرادها على مسؤولي الهجرة لمقابلتهم"، مشيرا إلى أن رجالا ونساء وأطفالا كانوا على متن القارب، وأنه تم اعتقال ثلاثة أشخاص للاشتباه بارتكابهم مخالفات هجرة.

ولم يتطرق بيان وزارة الداخلية لجنسيات المهاجرين.

تنسيق فرنسي - بريطاني

وأوردت السلطات الفرنسية في وقت سابق أن "قارب صيد أطلق تحذيرا بعيد الساعة الثامنة صباحا (07,00 ت غ)"، بعد رصده قاربا قبالة الساحل الشمالي لفرنسا.

وأرسلت البحرية والشرطة وسلطات الجمارك الفرنسية مروحية وقارب سحب وثلاثة قوارب سريعة باتجاه القارب، كما حاولت أجهزة الإنقاذ البحري إغاثة المهاجرين الذين يعتقد أن بينهم أطفالا.

إلا أنه عند وصولهم إلى موقع القارب، كانوا قد عبروا إلى الجانب الإنكليزي، حيث قامت سفينة بريطانية بإنقاذهم، بحسب السلطات المحلية في شمال فرنسا.

وشارك قاربان من البحرية الملكية البريطانية في عملية الإنقاذ، بحسب السلطات البريطانية.

تشديد إجراءات مراقبة الحدود

وكانت الداخلية البريطانية قد صرحت في وقت سابق أن أعداد المهاجرين الذين حاولوا عبور المانش انخفضت من نحو 250 في كانون الأول/ديسمبر إلى حوالي 90 في كانون الثاني/يناير. وأشارت الوزارة إلى أن "شركاءنا في فرنسا اعترضوا نحو نصف تلك المحاولات قبل وصولها إلى المياه الإقليمية الإنكليزية".

وأوضحت الوزارة أنه منذ 24 كانون الثاني/يناير الماضي، شهدت إجراءات مراقبة الحدود تشديدا ملحوظا، وذلك عقب لقاء وزير الداخلية البريطاني ساجد جاويد مع نظيره الفرنسي كريستوف كاستاني، حيث اتفقا على خطة مشتركة لمواجهة ارتفاع محاولات الهجرة عبر بحر المانش.




وتتضمن الخطة وضع كاميرات مراقبة في المرافئ الفرنسية والمواقع التي يعتقد أنها تستخدم لتهريب المهاجرين باتجاه بريطانيا.

وسترسل تلك الكاميرات البيانات المطلوبة إلى مركز التنسيق والمعلومات المشترك (فرنسي-بريطاني) في كاليه، والذي يضم العديد من الوكالات والمنظمات التابعة للبلدين.

وحاول نحو 500 شخص - معظمهم خلال الشهرين الأخيرين من 2018 - عبور المانش إلى بريطانيا.

ويحاول مهاجرون متحدرون من أفريقيا والشرق الأوسط وآسيا الوصول إلى بريطانيا من فرنسا، غالبيتهم عبر الاختباء في شاحنات أو قطارات تعبر النفق (يورو تانيل) الواصل بين فرنسا وبريطانيا.


 

للمزيد