ANSA / لقطة من الشريط الموسيقي. المصدر: مؤسسة "أنقذوا الأطفال".
ANSA / لقطة من الشريط الموسيقي. المصدر: مؤسسة "أنقذوا الأطفال".

شاركت مجموعة من المراهقين الإيطاليين والمهاجرين يعيشون في مدينة تورينو في كتابة وأداء أغنية راب عن تحديات اندماج المهاجرين، وحملت الأغنية التي تم تسجيلها في شريط فيديو اسم "تعلم حتى تكون عظيما"، وذلك في إطار مبادرة ترعاها منظمة "أنقذوا الأطفال" غير الحكومية.

قام 45 مراهقا إيطاليا وأجنبيا، ممن يعيشون في تورينو، بكتابة وأداء أغنية لموسيقى الراب، كجزء من مبادرة ترعاها منظمة "أنقذوا الأطفال". وتحمل الأغنية اسم "تعلم حتى تكون عظيما"، وتم إنتاجها في شريط فيديو بدعم من الفنان ماركو زولياني الشهير باسم زولي.

ويمكن مشاهدة الأغنية على الرابط التالي: (https://www.youtube.com/watch?v=glkhqGGEstE)

نحو 80 ألف مهاجر قاصر وصلوا إلى إيطاليا خلال 5 سنوات

وتقول كلمات الأغنية "من صقلية إلى هنا، أنا الآن في أمان، لدي أهداف ومستقبل. الأصدقاء هم العائلة التي اخترتها تحت نفس الشمس التي تدفئنا، لكي نبقى متيقظين".

وضم الفيديو التجارب المشتركة للمراهقين، وكذلك اختلافهم في استخدام الموسيقى من أجل إلقاء الضوء على ما يعنيه الاندماج بالنسبة لهم.

وقالت منظمة "أنقذوا الأطفال"، إن العديد من الكلمات في الأغنية كتبها مراهقون من دول مثل ألبانيا وبوركينا فاسو وساحل العاج ومصر وغينيا كوناكري والمغرب ونيجيريا والسنغال وتونس، كما أن العديد منهم جاؤوا إلى إيطاليا دون ذويهم على أمل بناء مستقبلهم.

وأضافت المنظمة غير الحكومية، في بيان أن نحو 80 ألفا من القصر غير المصحوبين بذويهم وصلوا إلى إيطاليا منذ عام 2014، حيث واصل الكثير منهم رحلته تجاه دول في شمال أوروبا، بينما يتم حاليا استضافة حوالي 11 ألفا منهم في نظام الاستقبال والحماية الإيطالي.

>>>> للمزيد: الفنان السوري عمر غراب.. صوت الهيب هوب العربي يصدح في برلين!

وأسفرت الشراكة بين مدينة تورينو وجمعيتي إيسيرتشي وتيريموندو عن مشروع يحمل عنوان "لنبني المستقبل معا"، وتموله مؤسسة "لست وحدك - من أجل مستقبل ممكن".

وقدم المشروع عدة مبادرات من بينها ورشة عمل فنية أطلق عليها اسم "معمل الراب "، بمشاركة زولي ومؤسسة لارج موتيف، حيث يقوم الشباب خلال ورشة العمل بابتكار الأغاني، من أجل تقديم وجهات نظرهم عن الاندماج.

الموسيقى وسيلة لقهر تحديات الاندماج  

وشارك هؤلاء الشباب في المبادرة بحماس، نابع من عملهم في ثلاثة مشروعات لمؤسسة "أنقذوا الأطفال" في تورينو، وهي سيفيكو زيرو، وستوسوبورا، وأونديراديو، وذلك بمشاركة شباب من مشروع "إيب بورتا" في مدينة لاتسيو.

وأسفرت تلك المشروعات عن مسار للفهم يحمل عنوان "تعلم لتكون عظيما"، وهو ما يعني للقصر غير المصحوبين بذويهم أن يقهروا التحديات التي تواجههم في عملية الانصهار.

وقالت ياسمين، من مشروع "إيب بورتا"، "لقد حظيت في هذا المشروع بالفرصة لمقابلة شباب من مختلف الدول ممن ذهبوا إلى مركز سيفيكو زيرو، واستمتعت كثيرا لكني تأثرت أيضا عندما سمعت بعض القصص الصعبة".

بينما قال محمد، وهو مصري الأصل، " لقد شاركت في المشروع، وأيضا في مشروعات وورش عمل أخرى مع سيفكيو زيرو، وهذا العام تحدثت بشكل علني في معرض تورينو للكتاب، وكان قلبي ينبض بسرعة، لكني سعيد لأنني نجحت بفعل ذلك".
 

للمزيد