tiz-irak_
tiz-irak_

أدى تصاعد المعارك بين القوات العراقية ومقاتلي الدولة الإسلامية في الفلوجة إلى فرار الآلاف من المدنيين. وهم يعيشون اليوم ظروفا بالغة القساوة في مخيمات اللاجئين.


ساعد تقدم القوات الأمنية العراقية في الفلوجة مؤخرا آلاف المدنيين على الفرار من المدينة والتوجه إلى مخيمات إنسانية مجاورة.


وأعلنت الأمم المتحدة أن ما لا يقل عن 85 000 شخص فروا من المدينة.


من جهته حذر المجلس النرويجي للاجئين، الذي يتولى إدارة عدد من المخيمات بالمنطقة، من وقوع "كارثة إنسانية" إذ أن الطعام والمياه تنفذ بشكل سريع.


 


محمد عمري، 43 سنة.




"هربت من الفلوجة منذ أسبوع رفقة زوجتي وأبنائي الست. عندما بدأ مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية في الهروب، خرجنا من منازلنا حاملين رايات بيضاء. ولقد مشينا 7 كيلومترات قبل الوصول إلى المنطقة التي تسيطر عليها القوات العراقية. وكان مقاتلو تنظيم الدولة قد زرعوا عبوات ناسفة على الطرقات، ما تسبب في مقتل وإصابة العديد من المدنيين".



 



عندما وصلنا إلى الموقع التي تسيطر عليه قوات الحشد الشعبي والجيش العراقي، قاموا بعزل الرجال عن النساء ثم احتجزونا لبضع ساعات بغرض التدقيق في هوياتنا والتأكد من عدم وجود إرهابيين مندسين مع المدنيين."


بعد ذلك، تم نقلنا إلى مخيم بزيبر الذي يبعد بحوالي 20 كيلومترا عن الفلوجة".







"ظروف العيش في هذا المخيم صعبة للغاية. هنا المنظمات الإغاثية تكاد تكون معدومة. كنا 10 عائلات وتم حشرنا في مخيم واحد تحت درجات حرارة تتجاوز الأربعين درجة مئوية. المواد الغذائية والماء تصلنا بكميات قليلة جدا. أهالي المنطقة هم الوحيدون الذين يجلبون لنا بعض الطعام. بسبب الحر ونقص الماء، الأطفال هنا يعانون من الإسهال والجفاف".





نص منشور على موقع مراقبون

 

للمزيد