ANSA / زوارق تابعة لحرس السواحل الإيطالية تقوم بإنقاذ مهاجرين في البحر المتوسط. المصدر: أنسا/ جيوسيبي لامي.
ANSA / زوارق تابعة لحرس السواحل الإيطالية تقوم بإنقاذ مهاجرين في البحر المتوسط. المصدر: أنسا/ جيوسيبي لامي.

أعلنت إيطاليا أنها سترسل أربعة زوارق إضافية إلى ليبيا، فضلا عن إنشاء حوض بحري لصيانة هذه القوارب ومركز لتنسيق عمليات الإنقاذ البحرية، ونظام للاتصالات والسيطرة على طول السواحل الليبية. وتأتي تلك الإجراءات من أجل تعزيز قدرات هذه الدولة العربية على مكافحة الهجرة غير الشرعية.

تعمل إيطاليا حاليا على تعزيز التعاون مع ليبيا من خلال مجموعة من الإجراءات التي تهدف إلى مكافحة الهجرة غير الشرعية، حيث قررت إرسال أربعة زوارق لحراسة السواحل إضافية إلى ليبيا.

رغبة إيطالية في تعزيز القدرات الليبية

ومن المقرر أيضا أن تقوم إيطاليا بإنشاء مركز لتنسيق عمليات الإنقاذ البحرية، وحوض بحري لصيانة هذه القوارب، وتأسيس نظام للاتصالات والسيطرة على طول الساحل الليبي.

ويأتي ذلك في إطار رغبة إيطاليا في تعزيز اتفاقها مع ليبيا بشأن تحسين قدرة طرابلس على مكافحة الهجرة غير الشرعية، وتوفير عمليات الإنقاذ للمهاجرين، والسيطرة على الحدود.

وتمت الموافقة على تلك الإجراءات خلال اجتماع عقد في طرابلس بين قادة البحرية وحرس السواحل في ليبيا وممثلين عن وزارة الداخلية والشرطة المالية وحرس السواحل والقوى البحرية في إيطاليا.

>>>> للمزيد: "أوبن آرمز" تستأنف عمليات الإنقاذ قبالة السواحل الليبية في غياب سفن إنسانية أخرى

وجرى توفير 45 مليون يورو لهذه الإجراءات، من بينها 10 ملايين من الاتحاد الأوروبي، و35 مليون يورو من مجموعة دول فيشغراد وهي بولندا والمجر والتشيك وسلوفاكيا.

وتوفر الخطط أيضا سلسلة من الإصلاحات للسلطات الليبية المسؤولة عن الحدود، بما فيها عمليات إدارة البحث والإنقاذ وتدريب الأفراد في كافة قطاعات الإدارة العامة الليبية.

احتجاجات في فرنسا ضد تزويد ليبيا بالقوارب

وظهرت احتجاجات في فرنسا ضد قرار الحكومة الفرنسية اتباعَ النموذج الإيطالي، وتقديم ستة قوارب للبحرية الليبية.

ووصف ميشيل نيومان، مدير الدراسات بمنظمة "أطباء بلا حدود"، القرار بأنه "خطوة تكميلية للتعاون الأوروبي مع ليبيا من أجل دعم السيطرة على الحدود في مقابل ظروف الاحتجاز المقيتة التي يعاني منها المهاجرون"، وذلك وفقا لما نسبته له صحيفة "لوموند" الفرنسية اليومية في مقال عن القرار الجديد المفاجئ للحكومة الفرنسية.
 

للمزيد