صورة ملتقطة من فيديو  حريق مخيم الهول/وسائل التواصل الاجتماعي
صورة ملتقطة من فيديو حريق مخيم الهول/وسائل التواصل الاجتماعي

أسفر انفجار أسطوانة غاز في مخيم الهول شمال شرقي سوريا إلى إصابة 16 شخصا بحروق، وفقا للجنة الإنقاذ الدولية. ويشهد المخيم الذي يعيش فيه أكثر من 45 ألف شخص أوضاعا مأساوية وحرجة للغاية وفقا للمنظمات الدولية.

أصيب 16 شخصا بحروق في مخيم الهول شمال شرقي سوريا إثر انفجار أسطوانة غاز داخل مستودع، وفق ما أعلنت لجنة الإنقاذ الدولية التي تتواجد طواقمها داخل المخيم.

ويعيش في المخيم أكثر من 45 ألف شخص، بينهم نحو 5 آلاف تم إجلاؤهم الأسبوع الماضي من آخر جيوب تنظيم "الدولة الإسلامية" في شرق سوريا.

وقالت مديرة التواصل لمنطقة الشرق الأوسط في المنظمة، ميستي بوسويل لوكالة الأنباء الفرنسية، إن "انفجار أسطوانة غاز في مخيم الهول ليل الجمعة تسبب باندلاع حريق داخل مستودع"، ما أدى إلى إصابة "16 عاملا غالبيتهم بحروق من الدرجة الثانية"، نقلوا على إثرها إلى المستشفى للعلاج.

ويشهد المخيم أوضاعا مأساوية للغاية مع ازدياد أعداد الوافدين إليه. وأعربت منظمة الصحة العالمية عن قلقها إزاء الظروف التي تواجه النساء والأطفال هناك، ووصفت المخيم بأنه في "وضع حرج للغاية".

وأحصت لجنة الإنقاذ الدولية التي تتواجد طواقمها داخل مخيم الهول وفاة 78 شخصا منذ بدء حركة النزوح، "غالبيتهم أطفال صغار توفوا في طريقهم إلى مخيم الهول أو بعد وصولهم بفترة وجيزة". وقالت إن ثلثي الأطفال المتوفين هم دون عمر السنة.

ويضم المخيم الواقع في محافظة الحكسة آلاف العائلات التي فرت منذ 2017 من المعارك ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" المتطرف، غالبيتهم من اللاجئين العراقيين والنازحين السوريين من مدينتي دير الزور والرقة. ويشمل أيضا المئات من أسر المقاتلين المتشددين الأجانب، التي تقيم في قسم خاص يخضع لحراسة مشددة من قوات سوريا الديمقراطية.


وكانت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أنشأت مخيم الهول في التسعينات بعد حرب الخليج، ووصل حينها عدد القاطنين فيه إلى أكثر من 15 ألفا من اللاجئين العراقيين والفلسطينيين.

وبعد المعارك التي شهدتها سوريا والعراق في السنوات الماضية، نشطت مجددا حركة النزوح إليه. إلا أن تنظيم "الدولة الإسلامية" سيطر على بلدة الهول بسبب موقعها الاستراتيجي، وشهدت المنطقة خلال العام 2015 معارك عنيفة فرضت على إثرها قوات سوريا الديمقراطية سيطرتها على المنطقة.

 

للمزيد