سيرو بونايوتو عمدة إركولانو. المصدر: سيزاري اباتي.
سيرو بونايوتو عمدة إركولانو. المصدر: سيزاري اباتي.

تشهد مدرسة "فرانشيسكو جيامباليا" الابتدائية في بلدية إركولانو القريبة من مدينة نابولي، مبادرة تهدف إلى تعزيز التضامن مع المهاجرين والتعرف على ثقافاتهم، وسوف تستمر المبادرة التي تتضمن ورشات عمل ثقافية وأنشطة موسيقية ومطبخية حتى أيا/مايو المقبل.

من خلال تعلم قيم الثقافات المختلفة وتقاليدها يتم دعم الاندماج والتعايش في مدرسة ابتدائية بالقرب من نابولي، حيث يتعلم التلاميذ في مدرسة "فرانشيسكو جيامباليا" في إركولانو التضامن مع المهاجرين عبر القراءة والموسيقى وتعلم تقاليد المطبخ بهدف القضاء على التعصب، ويطلق على هذه المبادرة عنوان "الثقافات المقارنة".

المبادرة ستستمر حتى أيار/ مايو القادم

ويتم تنفيذ هذه المبادرة بالتعاون بين بلدية إركولانو وشركة التعاونيات الاجتماعية لامبرونتا، التي تعمل في مجال استقبال المهاجرين، ومنتدى دي جيوفاني في إركولانو، والذي يهدف إلى تعزيز الاندماج الاجتماعي للأشخاص من مختلف العرقيات وتعزيز التسامح.

وقال سيرو بونايوتو عمدة إركولانو، إنه "مشروع مهم له أهداف جديرة بالثناء، فنحن نريد أن نعمل على قضايا الاندماج والتضامن الاجتماعي، وهي إشارة عظيمة أن هذه المبادرة تبدأ في مدرسة تتواجد في منطقة من أكثر مناطق الطبقة العاملة في المدينة، وأوجه التحية لمديري المدرسة الذين أبدوا التزاما بهذه القضية".

>>>> للمزيد: إيطاليا: توقيف عمدة بلدة مشهور بمواقفه الداعمة لقضايا المهاجرين واللاجئين

وتتم المبادرة داخل منشآت المدرسة، وسوف تستمر حتى شهر أيار/ مايو القادم، حيث جرى تقسيمها إلى ثلاث مراحل، الأولى تحمل عنوان "سأحكي قصتي"، ويقوم خلالها ممثلون عن تعاونية لامبرونتا بالحديث عن تجربتهم مع تلاميذ المراحل المدرسية الثالثة والرابعة والخامسة من خلال مجموعات نقاش.

الاطلاع على عادات وتقاليد المهاجرين

وتضم المبادرة بعد ذلك ورشة عمل لتلاميذ الصفين الأول والثاني لقراءة الأساطير الأجنبية وانعكاساتها على القضايا التي يتم تناولها، بينما سيقوم التلاميذ الأكبر بالتعرف على الطعام والموسيقى والعادات والتقاليد الخاصة بالمهاجرين في التعاونية، والذين سيقومون بطهي بعض الطعام الخاص ببلادهم الأصلية.

وتنتهي المبادرة بإقامة معرض للصور برعاية تعاونية لامبرونتا، وبتقديم المنتجات والنشاطات التي تم إنجازها، حيث سيقوم أولياء الأمور وممثلو التعاونية في هذه المرحلة بتحضير الطعام التقليدي الخاص بثقافاتهم الأصلية.

وسوف تشمل المرحلة الأخيرة فقرات للألعاب الموسيقية، التي سيؤديها التلاميذ بعد أن يكونوا قد تعلموا تقنياتها، لاسيما العزف على الآلات الإيقاعية للموسيقى التقليدية غير الأوروبية.
 

للمزيد