ANSA / وقفة نظمها فريق "بينيتو يونايتد" متعدد العرقيات، احتجاجا على إغلاق مركز استضافة المهاجرين الذي كان يعيش فيه اللاعبون. المصدر: أنسا
ANSA / وقفة نظمها فريق "بينيتو يونايتد" متعدد العرقيات، احتجاجا على إغلاق مركز استضافة المهاجرين الذي كان يعيش فيه اللاعبون. المصدر: أنسا

نظم مشجعو "بينيتو يونايتد"، وهو فريق متعدد الجنسيات لكرة القدم في روما، وقفة احتجاجية على قرار إغلاق مركز "جيلسومينو" لاستضافة المهاجرين في ضاحية أوريليا بالعاصمة الإيطالية، والذي سيؤدي إلى نقل 165 مهاجرا يعيشون في المركز إلى مراكز أخرى بعيدة، من بينهم بعض أعضاء الفريق الكروي الذي سيخسر جهودهم.

احتشد مشجعو فريق "بينيتو يونايتد" لكرة القدم لمنع إغلاق مركز استضافة مهاجرين على طريق فيا أوريليا، حيث يعيش لاعبو الفريق، في إحدى ضواحي روما.

إغلاق مركز الاستقبال بسبب مشكلات اقتصادية

وسيؤدي إغلاق المركز إلى إعادة إسكان العدد المتزايد للمهاجرين الصغار الذين انضموا للفريق وتوزيعهم في مناطق أخرى. أما فريق "بينيتو يونايتد"، وهو نموذج للاندماج في شمال روما، حيث يضم شباب من المناطق المجاورة و15 مهاجرا ولاجئا، فسوف يتوقف عن الوجود.

وقال سامبا (22 عاما)، المهاجر القادم من غينيا وهو قائد الفريق، "نحن سنفقد عددا من أعضاء الفريق، من بينهم المهاجم الذي يعد الأفضل، لأن عليه أن يغادر".

ويستعد سامبا نفسه لمغادرة مركز "جيلسومينو" للاستضافة، الذي سيتم إغلاقه بسبب مشكلات اقتصادية، وفقا لما ذكره العاملون في المركز.

ووضعت الإدارة المحلية للمنطقة خطة لنقل ضيوف المركز، البالغ عددهم 165 شخصا، إلى مراكز بعيدة عن العاصمة.

>>>> للمزيد: إيطاليا: إغلاق مركز لاستقبال المهاجرين يدفع بالقيمين عليه إلى التفكير في الهجرة

وقال مشجعو الفريق الذي تم تشكيله بفضل مؤسسة "بيناتشي نوستري"، إن إغلاق مركز الاستقبال سوف يتسبب في "قطع برامج التدريب والاندماج الاجتماعي لهؤلاء الأولاد".

وقفة احتجاجية

وتجمع عدد من سكان المناطق المجاورة أمام المركز وهم يحملون لافتات كانوا قد استخدموها من قبل خلال مباريات الفريق، مدون عليها عبارات تستهجن الهتافات العنصرية التي يمكن سماعها في بعض الملاعب الإيطالية.

وينتمي الشباب الـ15 الذين تصل أعمارهم إلى 20 عاما، إلى دول مالي وغامبيا وساحل العاج، ولعبوا ضمن الفريق بجوار زملائهم من روما لأكثر من عامين في مجموعة "كأس البترول"، وهي إحدى مجموعات الفئة الثالثة من الدوري.

وشارك هؤلاء الشباب في مشروع يستهدف الحفاظ على حديقة قريبة من بينيتو، التي تمت تسمية الفريق باسمها، كما تطوعوا في مشروعات تنمية المناطق المهجورة في الضاحية، بما فيها ملعب كرة القدم السابق في فالي أويريلا، فضلا عن مشاركتهم في المشروعات الاجتماعية.
 

للمزيد