ارشيف - مهاجر نيوز| مئات المهاجرين يعيشون في ساحة دافياي، في وسط مدينة نانت، 13 يوليو/ تموز
ارشيف - مهاجر نيوز| مئات المهاجرين يعيشون في ساحة دافياي، في وسط مدينة نانت، 13 يوليو/ تموز

يواجه مئات المهاجرين المقيمين في إحدى الصالات الرياضية المهجورة في مدينة نانت خطر الطرد، بعد أن قام مالكو العقار الذي تقوم عليه الصالة برفع دعوى أمام القضاء مطالبين بالاستحواذ عليه.

يواجه نحو 250 مهاجرا يقيمون منذ نحو أربعة أشهر في إحدى الصالات الرياضية في مدينة نانت (غرب فرنسا) خطر التشرد من جديد، بعد أن رفع أصحاب العقار قضية أمام القضاء مطالبين بإخلائه ليتسنى لهم البدء بتطويره.

وستخضع القضية لجلستي استماع، في 14 و28 آذار/مارس الحالي.


فرانسوا بروشاسون، عضو في إحدى المجموعات التي تعنى بهؤلاء المهاجرين، قال "هناك أطفال ونساء وطبعا الكثير من الرجال في هذه القاعة، وتشكل إعادتهم إلى الشارع كارثة إنسانية حقيقية".

وجاء كلام النشط على خلفية جلسة استماع في المحكمة الابتدائية في نانت يوم الخميس الماضي.

وتجمع كافة الهيئات والجمعيات العاملة مع المهاجرين في تلك الصالة على أن الظروف المعيشية داخلها سيئة جدا.




من 60 إلى 250 مهاجرا

وبحلول نهاية تشرين الأول/أكتوبر الماضي، تمت إزالة نحو 60 مهاجرا من إحدى الساحات العامة في مدينة نانت وإيداعهم في الصالة الرياضية التابعة لإحدى الثانويات المهجورة في المنطقة، تملكها أبرشية مدينة سان هيربلان المجاورة.

منذ ذلك الوقت تضاعفت أرقام المهاجرين، إذ باتوا يتوافدون على تلك القاعة حيث وجدوا سقفا يؤويهم من البرد والمطر، حتى لامست أعدادهم الـ250.

وجاءت جلسة الاستماع بعد تلقي المقيمين في الصالة الرياضية إنذارين بوجوب إخلاء المبنى من قبل الأبرشية والمالكين الجدد للعقار.

وقال كريستوف جوان، رئيس مبادرة "الكافتيريا الأخرى"، وهي مبادرة تهتم بشؤون هؤلاء المهاجرين، "المطلوب من مدينة نانت الاستحواذ على المباني المهجورة لإيواء من هم بحاجة، بعيدا عن وضعهم الإداري أو القانوني". وشجب جوان الطريقة التي تتنصل فيها المؤسسات الرسمية المعنية بهؤلاء المهاجرين من مسؤولياتها تجاههم.

ويخشى المتطوعون أن تؤدي جلسات الحكم التي ستعقد في 14 و28 من الشهر الحالي إلى قرار بإخلاء المبنى وطرد المقيمين فيه، ما سيضعف عملية الاهتمام بهم وتأمين أماكن بديلة لهم.

كسافييه برونيي، رئيس لجنة التضامن داخل أبرشية نانت المسؤولة عن الاعتناء بالكثير من المهاجرين في المدينة، قال "الهدف هو إغلاق هذه الصالة الرياضية، فالظروف في داخلها سيئة وخطيرة، كما أن هذا القرار لم يكن سهلا علينا اتخاذه، ولكننا لم نجد أي حلول أخرى".

من جهته، أكد محامي طالبي اللجوء في الصالة الرياضية ستيفان فاليه "هناك إجماع على أن الظروف المعيشية داخل الصالة غير مناسبة، لذا على الدولة أن تطلع بمسؤولياتها تجاه هؤلاء الأشخاص وتجد حلولا لهم".

 

للمزيد