ANSA / المركز الاجتماعي الذي اعتبرته السلطات المحلية في كازيرتا مبنى غير آمن. المصدر: أنسا / انتونيو بازاني.
ANSA / المركز الاجتماعي الذي اعتبرته السلطات المحلية في كازيرتا مبنى غير آمن. المصدر: أنسا / انتونيو بازاني.

سيطرت السلطات المحلية في مدينة كازيرتا، بناء على قرار المدعي العام، على مركز يستضيف مكاتب برنامج نظام حماية طالبي اللجوء واللاجئين في المدينة، وذلك بسبب خلل هندسي يعرض المبنى للخطر.

قامت قوات الشرطة في مدينة كازيرتا بجنوب إيطاليا، بالسيطرة على مخزن كان يستخدم كمكاتب من قبل جمعية "إكس كانابيفيتشيو"، التي تدير مشروع "نظام حماية طالبي اللجوء واللاجئين" المحلي، وذلك تنفيذا لقرار مكتب المدعي العام في مدينة سانتا ماريا كابوا فيتيري.

خلل هندسي

وأرجع مكتب المدعى العام، هذه الأمر إلى "قصور في البنية الهندسية للمبنى"، وبشكل خاص بسبب تسرب للمياه يعرض المبنى للخطر.

وتعود ملكية المستودع إلى إقليم كامبانيا، وكانت الإدارة المحلية تناقش إجراءات تأمين المبنى الذي يعاني من أوجه قصور منذ أعوام عدة، وفقا لما ذكرته مصادر محلية.

ويستضيف هذا المركز الاجتماعي، مكاتب برنامج نظام حماية طالبي اللجوء واللاجئين كما يستضيف مكتبا يتم من خلاله التقدم بطلبات الحصول على الدخل الشامل ومرتبات المواطنة.

وقالت ميمّا داميكو التي تدير المركز، "لقد توقفت النشاطات الآن، وقمنا على الفور بلفت نظر المحافظة والإقليم وإدارة الشرطة، وكذلك إدارة مدينة كازيرتا، ونشعر بالحيرة والحزن نتيجة هذا الإجراء".

>>>> للمزيد: إيطاليا: مهاجرون يطردون من مركز استقبال جنوب البلاد بسبب "مرسوم سالفيني"

سالفيني يسأل عن أسباب عدم صيانة المركز

وقال وزير الداخلية ماتيو سالفيني زعيم حزب الرابطة، إن "اليسار المتطرف احتل مباني المركز الاجتماعي منذ بداية عام 2000، ثم سُوِّي الوضع وقامت الحكومة الإقليمية في كامبانيا، ونظام حماية حاملي وضع الحماية الدولية والقصر الأجانب غير المصحوبين بذويهم، وهو الاسم الجديد لنظام حماية طالبي اللجوء، بإدارة المركز".

وأضاف سالفيني، أن "المشروع كان واحدا من أكبر المشروعات في إيطاليا، وكان يدار من خلال المركز الاجتماعي، بمباركة من الحكومة البلدية اليسارية المتطرفة".

وتابع "لقد قامت قوات الشرطة اليوم بالسيطرة على المبنى، بناء على أمر المدعي العام في سانتا ماريا كابوا فيتيري، بسبب القصور الخطير الذي يعاني منه المبنى والوضع الصحي المرعب هناك".

وتساءل قائلا "كيف يمكن أن يحدث ذلك؟ لقد كان يتم دفع الكثير من أموال الضرائب لهذا المركز لمساعدة الأخوة المهاجرين، لكن لم يهتم أحد أبدا بصيانته، لقد انتهت اللعبة".
 

للمزيد