أطفال سوريون يقفون داخل مخيم للنازحين في خربة الجوز بمحافظة اللاذقية السورية. المصدر: إي بي إيه/ محمد بدر.
أطفال سوريون يقفون داخل مخيم للنازحين في خربة الجوز بمحافظة اللاذقية السورية. المصدر: إي بي إيه/ محمد بدر.

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"في بيان، أن نحو 8 ملايين طفل سوري تحطمت حياتهم بسبب النزاع المسلح في بلادهم، والذي دخل عامه التاسع هذا الشهر، حيث يحتاج خمسة ملايين طفل يعيشون داخل الأراضي السورية للمساعدات الإنسانية، بينما أصبح 2.5 مليون طفل آخرين لاجئين في الدول المجاورة، وأشارت إلى مقتل 1106 أطفال وإصابة 748 آخرين خلال العام 2018 وحده.

تحطمت حياة نحو 7.5 مليون طفل سوري بسبب النزاع المسلح في بلادهم، الذي دخل عامه التاسع في آذار/مارس الجاري، وفقا لبيانات منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف".

مقتل 1106 أطفال خلال العام الماضي

وذكرت المنظمة، في بيان أن هناك أكثر من خمسة ملايين طفل يحتاجون للمساعدات الإنسانية داخل الحدود السورية، بينما يعيش 2.5 مليون طفل آخرين كلاجئين في الدول المجاورة.

وأشارت إلى أن الأطفال يمثلون نحو 45% من السوريين الذين تتم مساعدتهم، والبالغ عددهم 11.7 مليون مدني في سوريا، فضلا عن وجود 5.7 مليون لاجئ سوري خارج البلاد.

وقال غيرت كابيلاري المدير الإقليمي لليونيسف للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إنه "في عام 2018 قتل في سوريا ثلاثة أطفال أبرياء على الأقل كل يوم، ونحن نفترض أن الأعداد الحقيقية أكبر من ذلك، ومنذ بداية النزاع في 15 آذار/ مارس 2011 ولد نحو خمسة ملايين طفل سوري، 4 ملايين منهم ولدوا داخل البلاد، ومليون في الدول المضيفة للاجئين، وهؤلاء الأطفال لم يعرفوا شيئا سوى التأثير الوحشي للحرب".

واعتبرت يونيسف، أن الأزمة السورية التي دخلت عامها التاسع مازالت واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، حيث يعيش نحو 83% من السوريين تحت خط الفقر.

وأضافت أنه "في عام 2018 وحده، قتل 1106 أطفال، وأصيب 748 آخرون بجروح خلال الهجمات المسلحة، بينما قامت الجماعات المسلحة بتجنيد 806 أطفال".

وتابعت أن "نحو 360 ألف طفل يعيشون في مناطق سورية يتم منع دخول المنظمات الإنسانية إليها، في حين يعيش حوالي 2.6 مليون طفل كنازحين، بينما يوجد ما يقرب من عشرة آلاف طفل منفصلين عن أسرهم ولاجئين في الدول المجاورة، ويتعرضون للاستغلال".

>>>> للمزيد: سوريا - الأردن: نقطة عبور تفتح جسورا؟

نقص الخدمات الأساسية

وأشارت المنظمة الدولية، إلى وجود 20 ألف طفل سوري يعانون من سوء تغذية حاد، حيث تضاعفت أمراض سوء التغذية في عام 2018 بين السيدات الحوامل أو اللاتي يرضعن الأطفال، كما أن 6.5 مليون سوري يعانون من ظروف انعدام الأمن الغذائي.

وقالت المنظمة، إن سنوات الصراع أثرت بشكل كبير على الخدمات الأساسية في البلاد ما أدى إلى منع أكثر من مليوني طفل، أي أكثر من ثلث الأطفال الموجودين في سوريا، من دخول المدرسة، وتعريض نحو 1.3 مليون طفل آخرين للتسرب الدراسي، خاصة أن نحو 40% من مباني المدارس السورية تعرضت للتدمير الكلي أو الجزئي خلال الحرب، مع توثيق 120 هجوما على هذه المنشآت خلال العام الماضي وحده.

وأكدت الأمم المتحدة، وقوع 142 هجوما ضد البنية التحتية للرعاية الصحية وموظفيها في عام 2018، وهو أكبر عدد من الهجمات منذ بداية النزاع المسلح، وأشارت إلى أن نحو نصف عدد منشآت الرعاية الصحية في البلاد فقط صالحة للعمل في الوقت الحالي.
 

للمزيد