ANSA / ماتيو سالفيني وزير الداخلية مع رامي شحاتة (إلى اليمين) وآدم الحمامي (لليسار). المصدر: أنسا/ ريكاردو انتايمانيي.
ANSA / ماتيو سالفيني وزير الداخلية مع رامي شحاتة (إلى اليمين) وآدم الحمامي (لليسار). المصدر: أنسا/ ريكاردو انتايمانيي.

حصل الطفل المصري الأصل رامي شحاتة وزميله المغربي آدم الحمامي، اللذان قاما بإبلاغ الشرطة عن هجوم تعرضت له حافلة تقل 51 طفلا في منطقة سان دوناتو ميلانيزي، على الجنسية الإيطالية بموجب المادة التاسعة من القانون 91 لعام 1992، الذي يسمح بمنح المواطنة للأجنبي الذي يقدم خدمة مميزة لإيطاليا، وتعد حالة شحاتة والحمامي الأولى من نوعها التي يتم فيها منح الجنسية لقاصرين.

يمكن منح الجنسية الإيطالية للأجنبي عندما يقدم "خدمة مميزة لإيطاليا"، أو عندما تكون هناك مصلحة استثنائية للدولة في منحه الجنسية، وذلك وفقا للمادة التاسعة من القانون 91 لعام 1992 بشأن الجنسية.

 منح الجنسية بسبب الجدارة

وتم الاستناد لهذا القانون في حالة الطفلين اللذين ولدا في إيطاليا، وهما المصري الأصل رامي شحاتة، والمغربي آدم الحمامي، اللذين قاما بإبلاغ الشرطة عندما كانا على متن الحافلة التي تم اختطافها في سان دوناتو ميلانيزي.

وجرى منح الجنسية بسبب الجدارة بقرار مباشر من الرئيس الإيطالي، وبعد الاستماع إلى مجلس الدولة، وإجراء مشاورات مع مجلس الوزراء، وباقتراح من وزير الداخلية، وبالتنسيق مع وزير الخارجية.

وتعد حالة رامي شحاتة وآدم الحمامي الأولى من نوعها التي يتم فيها منح المواطنة لقاصرين، بسبب "الخدمات المميزة المقدمة لإيطاليا".

>>>> للمزيد: إشكالية تحديد واكتساب الجنسية.. مهاجرون رضع ولدوا في عرض البحر

الجرائم الجنائية السابقة تحول دون منح الجنسية للأسر

وكانت الحالة السابقة الوحيدة التي جرى فيها ذلك، ولم تكتمل أبدا، لطفل صغير يدعى ألفي إيفانس، وهو بريطاني كان مريضا بمرض نادر، وذلك من أجل تلقي العلاج في إيطاليا، وعلى الرغم من ذلك فقد توفي الطفل بعد فترة قصيرة في المستشفى في ليفربول.

ويمكن أن يؤدي منح الجنسية لقاصر إلى مشكلة في العلاقة القانونية مع والديه اللذين لم يتم منحهما الجنسية الإيطالية.

وفي حالة طفلي الحافلة فقد تم الأخذ في الاعتبار أن تمنح الجنسية أيضا للأسرة بكاملها، لكن الجرائم الجنائية السابقة يمكن أن تحول دون هذا الحل، لذلك فإن الحل الأكثر احتمالا هو منح الجنسية للقصر فقط.
 

للمزيد