ANSA / أحد أعضاء منظمة الهجرة الدولية يقود مهمة دعم نفسي لامرأة من غرب أفريقيا. المصدر: منظمة الهجرة الدولية/ ميوسي محمد.
ANSA / أحد أعضاء منظمة الهجرة الدولية يقود مهمة دعم نفسي لامرأة من غرب أفريقيا. المصدر: منظمة الهجرة الدولية/ ميوسي محمد.

أطلقت منظمة الهجرة الدولية، بالتعاون مع مالي وسويسرا، مبادرة تهدف إلى تقديم الرعاية والدعم النفسي والاجتماعي للمهاجرين العائدين إلى مالي، من أجل إعادة دمجهم في مجتمعاتهم الأصلية، ومن المتوقع أن يستفيد حوالي خمسة آلاف شخص من المبادرة، التي ستستمر لمدة عام، وتبلغ ميزانيتها 280 ألف دولار.

دشنت منظمة الهجرة الدولية وحكومة مالي وأمانة سر الاتحاد السويسري لشؤون الهجرة، مبادرة تحمل عنوان "دعم إعادة التكامل المستدام للعائدين إلى مالي من خلال المساعدات النفسية والاجتماعية".

ومن المتوقع أن يستفيد من هذه المبادرة خمسة آلاف شخص في الأقاليم الرئيسية، بما فيها باماكو وكيتا وكاييس.

مساعدة 11 ألف مهاجر مالي على العودة الطوعية لبلادهم

وتهدف المبادرة، التي تبلغ ميزانيتها 280 ألف دولار، إلى توفير الدعم المستدام لدعم المهاجرين العائدين إلى مجتمعاتهم الأصلية من خلال تقديم حملات الرعاية وتدريب الموظفين الاجتماعيين والصحيين في البلاد، وتطوير المعلومات ورفع الوعي، وكذلك توفير ورش العمل والابتكار الفني والدعم النفسي.

وذكرت منظمة الهجرة الدولية، في بيان أنه "منذ عام 2017، تم بالتعاون مع حكومة مالي لتقديم المساعدة إلى 11 ألف مهاجر من مواطنيها، كانوا عالقين على طرق الهجرة في ليبيا والجزائر. وذلك بهدف عودتهم طوعا إلى بلادهم، خاصة أن العديد منهم كانوا قد تعرضوا لصعوبات السفر والاحتجاز والمخاطر على طول الطريق التي تصل حتى البحر الأبيض المتوسط".

>>>> للمزيد: العودة الطوعية ..طالبو اللجوء بين إغراءات مالية وواقع مختلف 

وقال باسكال رينتينز، رئيس بعثة المنظمة في مالي، إن "هؤلاء المهاجرين غالبًا ما يحتاجون لدى عودتهم إلى دعم نفسي، من أجل ضمان التكامل المستدام داخل مجتمعاتهم". وأكد أن "حماية المهاجرين أينما وجدوا تشكل أولوية للمنظمة، وهذه الحماية تتضمن المساعدة الإنسانية الفورية للمهاجرين العائدين على طول طرق الهجرة، وأيضا تقديم الدعم النفسي بعد وصولهم".

تعزيز جهود الحكومة لدعم المهاجرين العائدين

ومن المقرر أن تنفذ منظمة الهجرة الدولية المبادرة الجديدة، التي جرى إطلاقها خلال الأسبوع الماضي وستستمر لمدة عام، بمشاركة الحكومة المالية، ومؤسسة التعاون الدولي الإيطالية غير الحكومية، وصندوق الأمم المتحدة التابع لليونيسف.

وقالت الأمانة العامة لوزارة الخارجية المالية لشؤون التعاون الخارجي والأفريقي، إنه "في ضوء عودة المهاجرين اليائسين والأكثر ضعفًا بأعداد كبيرة، فإن هذه المبادرة تأتي في الوقت المناسب تمامًا، حيث تعزز جهود الحكومة من أجل حماية العائدين الماليين وإعادة تكاملهم، كما تعزز قدرات منظمات المجتمع المدني، وفهم أفضل لديناميكية الهجرة وتوجهاتها في مالي".
 

للمزيد

Webpack App