مواطنو البلدان الشمالية والغربية في أوروبا غلبت مخاوفها بشأن الهجرة إليها على مخاوف الهجرة منها
مواطنو البلدان الشمالية والغربية في أوروبا غلبت مخاوفها بشأن الهجرة إليها على مخاوف الهجرة منها

رغم هيمنة الهجرة على السياسة الأوروبية منذ أزمة الهجرة واللجوء عام 2015، إلا أن موضوع الهجرة لا يشغل بال الناخب الأوروبي دائما، بل قضايا مهمة أخرى، حسب نتائج استطلاع للرأي أجرته مؤسسة تابعة للاتحاد الأوروبي.

أظهر استطلاع للرأي أجراه المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية نشر اليوم الاثنين (الأول من نيسان/ أبريل 2019) أن 6 دول في جنوب شرق أوروبا تهتم بقضية هجرة مواطنيها منها أكثر من الهجرة إليها.

 وأوضحت نتائج الاستطلاع أن هذه البلدان هي رومانيا والمجر واليونان وبولندا وإيطاليا وإسبانيا، التي شهدت تناقصا شديدا في عدد السكان، إذ انخفض عدد سكان رومانيا مثلا 10% منذ العقد الماضي.

 كما أشار مواطنو ثلاث من تلك الدول وهي إسبانيا وإيطاليا واليونان ممن شاركوا بالاستطلاع على أنهم سيدعمون ضوابط الهجرة. رغم ذلك فان البلدان الشمالية والغربية في أوروبا غلبت مخاوفها بشأن الهجرة إليها على مخاوف الهجرة منها.

 ومنذ أزمة اللجوء عام 2015، حين استقبلت دول الاتحاد الأوروبي مليون ومئتي الف طلب لجوء، انخفضت الهجرة إلى دول الاتحاد الأوروبي بنسبة 90 %، وفقا لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان. وفي دراسة أخرى أجرتها شركة YouGov للتحليلات ومقرها المملكة المتحدة شملت ما يقرب 50 ألف شخص من 14 دولة لتحديد القضايا الرئيسية التي تدخل الانتخابات البرلمانية في مايو/ أيار، وجدت الدراسة أن الفساد والقومية والإرهاب وتغير المناخ هي من القضايا التي تشغل تفكير الناس أيضا. وفي ذات الاستطلاع يعتقد المشاركون أن البيئة لها الأولوية حتى لو كان ذلك على حساب النمو الاقتصادي.

والانتخابات البرلمانية للاتحاد الأوروبي هي ثاني أكبر منافسة انتخابية في العالم بعد الانتخابات في الهند. ويبلغ عدد مواطني الاتحاد الأوروبي أكثر من 512 مليون مواطن، ويتوجه الناخبون في الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي البالغ عددها 27 دولة (28 دولة اذا لم تخرج المملكة المتحدة من الاتحاد قبل موعد الانتخابات) إلى صناديق الاقتراع في الفترة ما بين 23 و26 مايو/ أيار.

 

 

ح./ع.خ (DW)


 

للمزيد