مهاجرون ينتظرون أمام مركز اللجوء في الجيب الإسباني من مليلية. المصدر: أ ف ب
مهاجرون ينتظرون أمام مركز اللجوء في الجيب الإسباني من مليلية. المصدر: أ ف ب

تسببت فتاتان من مدينة فاس المغربية بوقوع شبكة للإتجار بالبشر في أحبال الشرطة. إنها المرة الأولى التي تلقي الشرطة المغربية القبض على شبكة ينشط داخلها رجال أمن بينهم ضابط.

أجّل رئيس الهيئة القضائية في غرفة جرائم الأموال الابتدائية في فاس، يوم الثلاثاء، بدء محاكمة أفراد هذه الشبكة الإجرامية التي ستوجه إليها اتهامات أهمها الإتجار بالبشر واستغلال النفوذ. وقد حُدد 16 نيسان/ابريل الجاري موعداً للبت بملف القضية لإعادة استدعاء الفتاتين اللتين تقدمتا عن طريق عائلتيهما، بدعاوى قضائية ضد أفراد الشبكة.

وأوردت وسائل إعلام مغربية أنه من بين أعضاء هذه الشبكة ضابط برتبة عالية وثلاثة عناصر أمنية ومالك شقة معدة للاستئجار الوهمي. وقد وُضعوا قيد الاحتجاز في سجن بوركايز بعد أن وجه إليهم قاضي التحقيق اتهامات جنائية وهي الإتجار بالبشر والتزوير في السجلات الرسمية واستعمال التزوير وتقاضي الرشاوى واستغلال النفوذ.

هؤلاء الموقوفون، من مدينة العروي، متهمون أيضاً بالتعاون مع آخرين في مدينتي الناظور وفاس من أجل تسهيل الهجرة غير الشرعية وتهريب الراغبين إلى مدينة مليلية التابعة لإسبانيا مقابل مبالغ مالية.

هذه الشبكة، وقعت بين أيدي عناصر الشرطة القضائية في فاس، التي تنحدر منها الفتاتان اللتان كانتا راغبتين بالهجرة، حين قدم المتهم الرئيسي إلى فاس لإكمال إجراءات هجرتهما غير الشرعية.




 

للمزيد