ألمانيا مستعدة لاستقبال بعض المهاجرين من سفينة إنقاذ
ألمانيا مستعدة لاستقبال بعض المهاجرين من سفينة إنقاذ

بعد شد وجذب ورفض إيطاليا السماح لسفينة الإنقاء "آلان كردي" بدخول مياهها الإقليمية والرسو في أحد موانئها، أعلنت ألمانيا عن استعدادها لاستقبال جزء من المهاجرين الـ 64 الذين هم على متن السفنية.

أعلنت الحكومة الألمانية استعدادها لاستقبال بعض المهاجرين ممن هم على متن سفينة الإغاثة الألمانية "آلان كردي" التي تقطعت بها السبل في البحر المتوسط. لكن وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر أكد اليوم الجمعة (الرابع من نيسان/أبريل) في العاصمة الألمانية برلين أن بلاده لا تشعر بالمسؤولية وحدها عن مصير الـ 64 مهاجراً الذين تم إنقاذهم ومازالوا على متن السفينة. وشدد زيهوفر على ضرورة أن تستقبل دول أخرى بالاتحاد الأوروبي أشخاصا من السفينة، وقال: "يجب أن يكون هناك عمل جماعي".

يشار إلى أن سفينة الإغاثة "آلان كردي" التابعة لمنظمة الإغاثة الألمانية "سي أي" أنقذت هؤلاء الأشخاص أمام السواحل الليبية في منتصف الأسبوع الماضي. ومنذ ذلك الحين تبحث السفينة عن ميناء آمن ترسو فيه. ورفضت إيطاليا دخول السفينة وترى أن ألمانيا لديها التزام في هذا الشأن لأن السفينة تحمل العلم الألماني. كما رفضت مالطا أيضا السماح للسفينة بالرسو.

ومن جانبه حذر طاقم السفينة من سوء أحوال الطقس وارتفاع الأمواج إلى ستة أمتار. وتوجد السفينة حاليا بالقرب من جزيرة لامبيدوزا الإيطالية، لكن ليس مسموحا لها بالإبحار في المياه الإيطالية.

وأكد زيهوفر أنه "أمر مزعج" ألا يكون هناك حل دائم ثابت حتى اليوم لمسألة توزيع طالبي اللجوء الذين يتم إنقاذهم من البحر المتوسط، وقال: "مازلنا بعيدين بمسافة أميال عن حل أوروبي... يتعين على المفوضية (الأوروبية) أن تصبح أكثر نشاطاً في هذا الشأن". يشار إلى أن الاتحاد الأوروبي لم يستطع الاتفاق منذ أعوام على الطريقة التي يمكن من خلالها توزيع اللاجئين على مختلف الدول. ومن جانبها ذكرت منظمة "برو أزول" الألمانية المعنية بالدفاع عن حقوق اللاجئين، أنه "يجب إنهاء المساومة غير اللائقة على إنقاذ حياة البشر في البحر المتوسط".

ع.ج/م.ع.ح (د ب أ)


 

للمزيد