ANSA / مهاجر في أحد الملاجئ المؤقتة في لامبيدوزا. المصدر: أنسا / إيتوري فيراري.
ANSA / مهاجر في أحد الملاجئ المؤقتة في لامبيدوزا. المصدر: أنسا / إيتوري فيراري.

استنكرت هيئة "ضمان حقوق المحتجزين" في إيطاليا، تزايد الاحتجاز الإداري للمهاجرين في المراكز الدائمة لإعادة التوطين، ودعت سلطات البلاد إلى أن يقتصر الاحتجاز على حالات الضرورة فقط، وأن يكون لأقصر مدة ممكنة، وطالبت بعدم احتجاز النساء والأطفال غير المصحوبين بذويهم والأشخاص المرضى، الذين يجب وضعهم في منشآت مناسبة.

طالبت هيئة "ضمان حقوق المحتجزين"، بأن يكون الاحتجاز الإداري للمهاجرين "لأقصر مدة ممكنة، وألا يحصل إلا في حالة الضرورة فقط".

تكرار الاحتجاز الإداري

وذكرت الهيئة، في توصيات لها أنه "لا يجب احتجاز النساء والقصر غير المصحوبين بذويهم والأشخاص المرضى الذين قد تتدهور صحتهم، ويتعين إسكانهم في منشآت يديرها أشخاص مدربون بشكل جيد".

وصدرت التوصيات في كتاب يحمل عنوان "القواعد والحياة الطبيعية"، وتحدد فيه الهيئة المعايير الدنيا لضمان حقوق الأشخاص المنسيين قضائيا، والذين يواجهون مواقف خطيرة للغاية، من بينهم المحتجزون في المراكز الدائمة لإعادة التوطين.

وقالت الهيئة الرقابية، إنه "على مدى السنوات الأخيرة الماضية، تزايد تكرار الاحتجاز الإداري، وأصبح يمثل القاعدة بدلا من أن يكون الاستثناء"، وأشارت إلى أنه كان هناك 4092 شخصا محتجزين في المراكز الدائمة لإعادة التوطين خلال عام 2018 وحده، حيث تمت إعادة 1768 شخصا إلى بلادهم، بما يعادل 43% من المحتجزين.

>>>> للمزيد: مراكز احتجاز المهاجرين في فرنسا: محاولات انتحار وظروف معيشية متردية

وأدى المرسوم الخاص بالهجرة والأمن (ما يعرف بمرسوم سالفيني)، إلى إطالة فترة الاحتجاز إلى ستة أشهر، إلا أن الهيئة أوصت بأن يتم ذلك بما يتناسب مع الهدف الذي تم اعتماده من أجله.

وأشارت إلى أن هؤلاء الأشخاص يحتاجون إلى تفسير أسباب احتجازهم ومعرفة حقوقهم، لاسيما حقهم في زيارة الطبيب أو المحامي حتى يتمكنوا من الطعن بقرار الاحتجاز، وأكدت على حقهم في الحصول على المساعدة القانونية، ومعرفة القواعد الخاصة بالمركز الذي يتم احتجازهم فيه.

دعوة للسماح لوسائل الإعلام بدخول مراكز الاحتجاز

وقال "ماورو بالما"، رئيس مكتب هيئة ضمان حقوق المحتجزين، إنه يجب منح وسائل الإعلام حق دخول مراكز الاحتجاز، التي يتعين أن تكون مرئية، وأدان التوجه نحو منع الصحفيين والنشطاء من رؤية ما يحدث داخل هذه المراكز.

وأضاف بالما، خلال تقديمة للكتاب، "أشعر أنه سيمر وقت طويل قبل أن نتعافى من بعض الأضرار الثقافية، بدءا من اللغة والاستخدام الرمزي للحرمان من الحرية، والمعاناة من أجل أهداف سياسية".
 

للمزيد