ANSA / مهاجرون تم إنقاذهم بواسطة سفينتي "سي ووتش 3" و"بروفيسور البريخت بينك" يهبطون في مالطا. المصدر: إي بي إيه/ دومينيك أكويلينا.
ANSA / مهاجرون تم إنقاذهم بواسطة سفينتي "سي ووتش 3" و"بروفيسور البريخت بينك" يهبطون في مالطا. المصدر: إي بي إيه/ دومينيك أكويلينا.

أعرب اتحاد الكنائس الإنجيلية في إيطاليا، عن اعتقاده بأن المهاجرين الذين تم إنقاذهم في كانون الثاني/ يناير الماضي بواسطة السفينة التابعة لمنظمة "سي ووتش" غير الحكومية، والتي رست في مالطا، لن يأتوا إلى إيطاليا، على الرغم من استعداد الاتحاد لاستضافتهم، وتوقع الاتحاد أن تكون إيطاليا ومالطا قد توصلتا لاتفاق بموجبه سيتم إبقاء المهاجرين في أراضي الأخيرة.

أقر القس لوكا ماريا نيجرو رئيس اتحاد الكنائس الإنجيلية في إيطاليا، وكذلك القس أوجينو برنارديني مدير المائدة المستديرة للفالدينسيان، بأن المهاجرين الذين تم إنقاذهم في كانون الثاني/ يناير الماضي بواسطة منظمة "سي ووتش" غير الحكومية، والذين هبطوا في مالطا، وكان من المفترض أن يتم استضافتهم في منشآت الاتحاد الكنسي الإنجيلي، لن يأتوا إلى إيطاليا.

دعم الممرات الإنسانية

جاء ذلك في بيان مشترك موجه لرئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي، الذي قال في 10 كانون الثاني/ يناير الفائت إن أكثر من 10 أشخاص سيتم إرسالهم إلى إيطاليا، لاستضافتهم في منشآت اتحاد الكنائس الإنجيلية، دون تحميل الدولة أية نفقات.

وأوضح رجلا الدين، أنه منذ ذلك الوقت "لم يحدث أي شئ"، وأضافا أنه "بعد ثلاثة أشهر من الانتظار، نعتقد أنه جرى اتفاق تم بموجبه إبقاء اللاجئين، الذين كان من المفترض إرسالهم إلى إيطاليا، في مالطا".

وتابع القسان، "لقد أبدينا مرارا خلال تلك الأشهر رغبتنا في الاستضافة، ونعترف الآن بأن الوضع وصل إلى حل آخر بدلا من الحل الأصلي، وقد تواصلنا بشكل رسمي في هذا الشأن مع رئيس الوزراء كونتي، منتهزين الفرصة لتشجيع الحكومة على دعم الممرات الإنسانية وإعادة إطلاقها مرة أخرى على المستوى الأوروبي، لضمان وجود ممر شرعي وآمن للجوء لعشرات الآلاف من اللاجئين الموجودين في ليبيا".

>>>> للمزيد: خلاف داخل الحكومة الإيطالية حول استقبال 10 مهاجرين من مالطا... وسالفيني يضع شروطا!

المهاجرون ليسوا أوراقا للمساومة

وأعرب جيوفاني كوبا رئيس فالدنيسيان دياكوناتي، عن أسفه للنتائج الذي وصل إليها الوضع، وعبر عن مخاوفه من أنه "دون وجود اتفاق واضح بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، فإنه سيتم اعتبار المهاجرين مجرد أوراق للمساومة بين مختلف الدول، وليسوا أشخاصا لهم حقوق".

وقام اتحاد الكنائس الإنجيلية في إيطاليا، وجمعية الدائرة المستديرة للفالدينسيان، وجمعية سانت إيجيديو، منذ عام 2016 برعاية الممرات الإنسانية من لبنان، وذلك بالتعاون مع فالدنيسيان دياكوناتي.

وسمحت الممرات الإنسانية حتى الآن بوجود ممر شرعي وآمن إلى إيطاليا لأكثر من 1600 من اللاجئين الأكثر ضعفا.

وتم تقديم مبادرات مماثلة من مؤتمر الأساقفة الإيطاليين، حيث جرى فتح ممرات إنسانية أخرى من لبنان إلى فرنسا وبلجيكا.


 

للمزيد