sea-eye.org/Fabian Heinz
sea-eye.org/Fabian Heinz

انتهت عملية الشد والجذب بشأن المهاجرين الذين أنقذتهم سفينة "آلان كردي" الألمانية بداية الشهر الجاري قبالة الشاطئ الليبي. فقد أعلنت مالطا أن أربع دول أوروبية سوف تستقبل هؤلاء المهاجرين، الذين يتجاوز عددهم 60 شخصاً.

ذكرت حكومة مالطا أن المهاجرين الـ62 الذين تقطعت بهم السبل، على متن سفينة تابعة لمنظمة إغاثية ألمانية، قبالة سواحل مالطا منذ أكثر من أسبوع سينزلون من السفينة في مالطا وسيتم نقلهم إلى ألمانيا وفرنسا والبرتغال ولوكسمبورغ.

وقالت الحكومة في بيان "من خلال تنسيق المفوضية الأوروبية، وبالتعاون مع مالطا، سيتم إعادة توزيع المهاجرين على متن السفينة آلان كردي التابعة لمنظمة غير حكومية، على أربع دول بالاتحاد الأوروبي وهي ألمانيا وفرنسا والبرتغال ولوكسمبورغ". وأضافت الحكومة "لن يبقى أي من المهاجرين في مالطا".

وقال دبلوماسي من مالطا إنه سيتم نقل المهاجرين من السفينة التابعة للمنظمة غير الحكومية إلى سفينة مالطية والتي ستنقلهم إلى الشاطئ". وتتبع السفينة منظمة "سي-آي" غير الحكومية الألمانية، وكانت السفينة قد أنقذت المهاجرين في الثالث من أبريل/ نيسان الجاري، بالقرب من الشاطئ الليبي ومنذ ذلك الحين تمنعها مالطا وإيطاليا من دخول موانئهما، واللتان تتخذان توجها متشددا تجاه وصول المهاجرين من شمال إفريقيا.

يذكر أن سفينة "آلان كردي"، التي تحمل اسم الطفل السوري الذي غرق على سواحل تركيا والذي هزت صورته العالم، هي الآن السفينة الوحيدة الخاصة الباقية في عمليات الإنقاذ بالبحر المتوسط. وهي تتبع منظمة الإغاثة "سي آي" ومقرها مدينة ريغنسبورغ بجنوب ألمانيا. وقال غوردن إيزلر، المتحدث باسم المنظمة لوكالة الأنباء الكاثوليكية "ك ن د" إنه يوجد على متن السفينة 79 شخصا بما فيهم طاقمها، رغم أن الحمولة المسوح بها هي لـ20 شخصا على أقصى تقدير.

ص.ش/ع.ج (د ب أ)

نص نشر على : Deutsche Welle

 

للمزيد