مهاجرون في رياتشي، وهي مدينة إيطالية كانت تمثل نموذجا للتكامل حتى وقت قريب. المصدر: أنسا/ سيزار أباتي.
مهاجرون في رياتشي، وهي مدينة إيطالية كانت تمثل نموذجا للتكامل حتى وقت قريب. المصدر: أنسا/ سيزار أباتي.

دشنت اللجنة الأوروبية للأقاليم وأربع مؤسسات من الكيانات الأوروبية الكبرى، مبادرة تحمل عنوان "مدن وأقاليم من أجل اندماج المهاجرين"، وذلك بهدف وضع أجندة أوروبية بشأن الهجرة والاندماج. ويشارك في المبادرة 83 مدينة من 17 دولة أوروبية، وسط توقعات بزيادة هذا العدد خلال الأسابيع القادمة.

أطلقت اللجنة الأوروبية للأقاليم، مبادرة جديدة تحمل عنوان "مدن وأقاليم من أجل دمج المهاجرين"، وذلك بمشاركة أربع مؤسسات من الكيانات الأوروبية الكبرى، وتهدف المبادرة إلى إنشاء فريق عمل لوضع وتنفيذ السياسات الأوروبية المرتبطة باندماج المهاجرين.

أجندة أوروبية خاصة بالهجرة

وتهدف الكيانات المشاركة في المبادرة، وهي جمعية الأقاليم الأوروبية ومؤتمر الأقاليم البحرية الخارجية والمجلس الأوروبي للبلديات والأقاليم ورابطة المدن الأوروبية، إلى العمل من أجل طلب تمويل السياسات الخاصة بالهجرة ومشاركة أفضل التجارب، وكذلك تطوير الموضوعات الإيجابية القائمة على الحلول الموحدة.

وحصلت تلك المبادرة على دعم المفوض السامي الأوروبي لشؤون الهجرة ديمتريس أفراموبولوس. وقال كارل هاينز لامبيرتز رئيس اللجنة الأوروبية للأقاليم، إن المبادرة تضم بالفعل 83 مدينة من 17 دولة من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وأعرب عن أمله في أن يزداد هذا العدد في الأسابيع القادمة.

>>>> للمزيد: إيطاليا ترفض حوافز الاتحاد الأوروبي لإنقاذ المهاجرين

وتأتي هذه المبادرة استكمالا للمبادرات الأخرى الموجودة بالفعل على المستوى الأوروبي، والتي تهدف قبل كل شيء إلى المساهمة في وضع أجندة للاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بالهجرة، وضمان أن يؤخذ في الاعتبار وجهات نظر الكيانات المحلية والإقليمية.

القيمة المضافة للمهاجرين

وأضاف لامبيرتز، أن العديد من الأقاليم والمدن رحبت بالفعل بالمهاجرين، ودمجتهم في مجتمعاتها، وتابع أن "هذه المدن تعرف القيمة المضافة للمهاجرين وتكلفة عدم الاندماج، ونحن بحاجة إلى تقاسم النهج الأوروبي الذي يستثمر في بناء مجتمعات متماسكة".

بينما قال أفراموبولوس، "إذا سألني أحد بشأن أولويات الاتحاد الأوروبي خلال العقود القادمة، فسوف أجيب بأنه يجب أن يكون هناك اندماج ناجح للمهاجرين في مجتمعاتنا".
 

للمزيد