إحصائيات جديدة تهر وجود فائض هجرة في ألمانيا
إحصائيات جديدة تهر وجود فائض هجرة في ألمانيا

ما زالت ألمانيا من بين أكثر البلدان جاذبية للمهاجرين، فقد ازداد عدد المهاجرين إليها بقصد العمل في العام الماضي أيضاً. فما هي البلدان التي هاجر العديد من مواطنيها للعمل في ألمانيا؟

قال المكتب الاتحادي للإحصاء في ألمانيا اليوم الاثنين (15 نيسان/أبريل) إن عدد الأشخاص الذين هاجروا إلى ألمانيا في عام 2018 كان أكثر من عدد الذين هاجروا منها بواقع حوالي 292 ألف شخص. 


وكشف المكتب الذي يقع مركزه في مدينة فيسبادن أن عدد الوافدين إلى ألمانيا في العام الماضي بلغ مليون و303 ألف شخص، مقابل مليون و12 ألف شخص غادروها، مشيراً إلى أن عدد سكان ألمانيا حتى نهاية سبتمبر/ايلول الماضي بلغ 82 مليون و979 ألف شخص، بينهم حوالي 10 ملايين و900 ألف أجنبي.


وحسب بيانات المكتب فإن نسبة الزيادة في عدد المهاجرين بلغت العام الماضي 2,7 بالمئة، وبذلك فهي أدنى من النسبة التي تم تسجيلها في العام الذي سبقه، حين بلغت 5.7%. إلا أن معدي التقرير أشاروا إلى صعوبة المقارنة بين النسبتين بسبب تأثير أزمة اللاجئين على عمليات التسجيل في عام 2017.

ووفقاً للمكتب الاتحادي للإحصاء، فقد ازدادت نسبة المهاجرين القادمين من دول خارج الاتحاد الأوروبي بقصد العمل، حيث بلغ عددهم 266 ألف شخص، مقارنة بـ 217 ألف في عام 2017.

أما بالنسبة للبلدان التي قدم منها هؤلاء المهاجرين، فكانت الهند في المرتبة الأولى بنسبة (12 بالمئة) تليها الصين بنسبة (9 بالمئة) ومن ثم البوسنة والهرسك بنسبة (8 بالمئة) وبعدها الولايات المتحدة الأمريكية بنسبة (7 بالمئة). وكان معظم المهاجرين ذكوراً، متوسط أعمارهم 35 عاماً.

وفي نهاية العام الماضي 2018، شكل المهاجرون القادمون من ألبانيا والبوسنة والهرسك وكوسوفو ومقدونيا حوالي ربع نسبة القوى العاملة المهاجرة إلى ألمانيا. بينما لم تزد نسبتهم عن 9 بالمئة عام 2015. ويعزو المكتب الاتحادي للإحصاء سبب هذا الارتفاع، إلى أن هذه البلدان تم تصنيفها على أنها آمنة منذ عام 2014/2015 ، كما أصبح دخول المهاجرين منها إلى سوق العمل الألماني أسهل اعتباراً من عام 2016.


د.ص/ م ع ح ( د ب أ)


 

للمزيد