خدمة أكشاك الهاتف المخصصة للمهاجرين في النيجر/الصورة: الصليب الأحمر
خدمة أكشاك الهاتف المخصصة للمهاجرين في النيجر/الصورة: الصليب الأحمر

في المغرب وتونس والنيجر والكثير من دول أفريقيا الغربية، وفرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر خدمة اتصال مجانية للمهاجرين تسمح لهم بالتواصل مع أقربائهم وعائلاتهم.

تتوزع أكشاك هاتف في عدة دول تقع على طريق الهجرة الرئيسي الذي يتخذه المهاجرون عادة للوصول إلى أوروبا. خدمة يستفيد منها الكثير من الأشخاص التائهين والذين يحتاجون إلى التواصل مع عائلاتهم أو أقربائهم.

توفر هذه الخدمة التي أطلقتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر وسيلة تواصل مجانية للمهاجرين، ضمن برنامج استعادة الروابط العائلية الذي أطلقته منظمات غير حكومية.

ويستطيع المهاجرون الذين غالبا ما تكون انقطعت أخبارهم عن عائلاتهم لعدة أشهر، الاتصال في الأكشاك عبر هواتف محمولة بأقربائهم، حسبما قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر لمهاجرنيوز.

وقت اتصال محدود

المستفيدون من هذه الخدمة لديهم وقت اتصال محدود، "بعد دقيقتين، تنقطع المحادثة تلقائيا، أو يطلب متطوعو الصليب الأحمر المحلي من الأشخاص إنهاء مكالمتهم"، وفق ما أكد الصليب الأحمر.

وكانت النيجر أول الدول التي تم تركيب الأكشاك فيها في عام 2011، حيث تم وضع أكشاك في محطة الحافلات الرئيسية في أغاديز، وأرليت وديركو في شمال النيجر الذي يعد بلد عبور للكثير من المهاجرين.


وبعد أن شهد مسار المهاجرين تغيرا في السنوات الأخيرة، وضعت اللجنة الدولية في عام 2017 أكشاكا في سيغدين، شمال ديركو القريبة من ليبيا. وينبغي قريبا أن يفتتح فرعا آخر في بلدة أساماكا الصحراوية، على بعد بضعة كيلومترات من الحدود الجزائرية.

أهمية الحفاظ على التواصل مع العائلة

وفرت اللجنة الدولية هذه الخدمة في بوركينا فاسو في بوبوديولاسو وتينكودوغو، في سبتمبر/أيلول 2018، وبعد حوالي شهر، وضعت أكشاكا في ساحل العاج في وانغولودوغو الحدودية ودالوا.

كما تم وضع أكشاك في العاصمة المالية، وفي المغرب في وجدة والناظور. إضافة إلى مدنين جنوب شرق تونس.


سهلت هذه الخدمة إجراء مئات المكالمات. منذ بداية العام، تم إجراء 1،235 مكالمة في النيجر، و3500 بين كانون الثاني/يناير وحزيران/يونيو 2018 في بوركينا فاسو وساحل العاج، زار حوالي 1500 شخص الأكشاك بين أيلول/سبتمبر 2018 وشباط/فبراير 2019.

تتجاوز الخدمات المقدمة في أكشاك اللجنة الدولية، المكالمة الهاتفية، إذ يقدم متطوعو الصليب الأحمر رسائل توعية حول أهمية الحفاظ على التواصل مع العائلة ومخاطر المعابر الصحراوية أو البحرية. كما "يتم توعية المهاجرين من أهمية حفظ رقمين أو ثلاثة أرقام هامة بالنسبة للشخص"، بحسب عبد الرزاق عليو، متطوع في الصليب الأحمر النيجيري.

 

للمزيد