picture-alliance/dpa/M. Schutt
picture-alliance/dpa/M. Schutt

أظهر استطلاع حديث تراجع تأييد المواطنين الألمان للاتحاد المسيحي الذي تنتمي إليه المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إلى أقل مستوى له خلال هذا العام. وبحسب الاستطلاع أصبح "البديل" اليميني الشعبوي أكبر قوة في شرق ألمانيا.

جاء في استطلاع "زونتاغس ترند" (اتجاه الأحد) الذي يجريه معهد "إمنيد" لقياس مؤشرات الرأي لصالح صحيفة "بيلد أم زونتاغ" الألمانية الأسبوعية، أن تأييد المواطنين للاتحاد المسيحي، الشريك الأكبر في لائتلاف الحاكم في برلين قد تراجع بنسبة نقطتينمئويتين ليصبح 28 في المئة قبل أسبوع. وكان الاتحاد المسيحي حقق نسب تأييد في استطلاعات رأي أخرى مؤخرا وصلت إلى 30.05في المائة.

وفي المقابل زاد تأييد المواطنين لحزب الخضر المعارض بنسبة نقطتين مئويتين وبلغت 19 في المائة، ليصبح ثاني أكبر قوة حزبية حاليا على مستوى ألمانيا، بحسب استطلاع "زونتاغس ترند"، والتي نشرت نتائجه اليوم الأحد (21 أبريل 2019). كما زادت نسبة التأييد للحزب الاشتراكي الديمقراطي الشريك بالائتلاف الحاكم بنسبة نقطة مئوية وبلغت 18 في المائة.

ويشار إلى أن الائتلاف الحاكم في ألمانيا يتكون من الحزب الاشتراكي الديمقراطي والاتحاد المسيحي المكون من الحزب المسيحي الديمقراطي، الذي تنتمي له ميركل، والحزب المسيحي الاجتماعي بولاية بافاريا.

وزاد تأييد المواطنين أيضا على المستوى الاتحادي لحزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني الشعبوي المعارض وبلغت 13 في المائة. وظلت نسبة تأييد حزب اليسار المعارض عند 9 في المائة، وفقد الحزب الديمقراطي الحر (الليبرالي) نقطة مئوية وبلغت نسبة تأييده 8 في المائة.

وبحسب استطلاع "زونتاغس ترند"، صار حزب البديل اليميني الشعبوي أكبر قوة حزبية في شرقي ألمانيا بنسبة 23 في المائة، وتلاه الحزب المسيحي الديمقراطي بنسبة 22 في المائة، ثم حزب اليسار بنسبة 18 في المائة والحزب الاشتراكي الديمقراطي بنسبة 14 بالمائة، ثم حزب الخضر بنسبة في 12 بالمائة.

ولكن نتيجة الاستطلاع بدت مختلفة تماما في غربي ألمانيا، حيث مثل الحزب المسيحي الديمقراطي أقوى حزب بالغرب بنسبة 29في المائة، وعقبه حزب الخضر بنسبة 20 في المائة، ثم الحزب الاشتراكي الديمقراطي بنسبة 19 في المائة، وبلغ تأييد حزب البديل اليميني هناك 11 في المائة فقط.

يذكر أنه تم إجراء هذا الاستطلاع في الفترة بين 11 و17 نيسان/أبريل الجاري، وشمل 2709 أشخاص.

م.أ.م/ أ.ح ( د ب أ)

نص نشر على : Deutsche Welle

 

للمزيد