رغم الخطورة الشديدة للرحلة، يتزايد عدد المهاجرين الذين يحاولون عبور القناة الانجليزية بين بريطانيا وفرنسا
رغم الخطورة الشديدة للرحلة، يتزايد عدد المهاجرين الذين يحاولون عبور القناة الانجليزية بين بريطانيا وفرنسا

اعترضت قوات خفر السواحل البريطانية 36 شخصًا كانوا يحاولون الوصول إلى بريطانيا قادمين من أوروبا في قوارب صغيرة. ويحذر المسؤولون من أن المهاجرين يخاطرون بحياتهم من خلال عبور واحد من أكثر ممرات الشحن ازدحاماً في العالم.

اعترضت قوة من حرس الحدود وخفر السواحل البريطانيين ثلاثة قوارب صغيرة كانت تقل 36 مهاجراً وذلك خلال محاولتهم عبور القنال الإنجليزية بين فرنسا وبريطانيا يوم الاثنين.

ضمت المجموعة الأولى من المهاجرين 11 رجلاً قالوا إنهم إيرانيون، إلى جانب عراقي واحد. تم اعتراض طريق القارب في الساعات الأولى من الصباح، ليتم بعدها نقل الرجال إلى مدينة دوفر الساحلية الإنجليزية للحصول على رعاية طبية والتحقيق معهم، حسبما نقل موقع DW الإنجليزي. 

وفي وقت لاحق من اليوم نفسه، عثرت السلطات البريطانية على 15 رجلاً وامرأة وطفل عراقيين على متن قارب ثان اعترضته سفينة خفر السواحل قبل نقلهم إلى دونغنس، حيث تم نقل المهاجرين إلى دائرة مسؤولي الهجرة.

أما المجموعة الثالثة فكانت تضم تسعة رجال وامرأة من إيران، تم نقلهم إلى دوفر.

وخلال الأشهر الستة الماضية، شهدت بريطانيا ارتفاعًا كبيرًا في عدد المهاجرين الذين يحاولون عبور القنال الإنجليزية.

ومنذ أوائل نوفمبر من عام 2018، قام ما يقرب من 500 شخص - بمن فيهم العشرات من الأطفال - بهذه الرحلة مستقلين قوارب صغيرة. وفي ديسمبر، أعلنت الحكومة البريطانية أن الزيادة في الأعداد "مؤشر مقلق".

وقال متحدث باسم وزارة الداخلية البريطانية يوم الاثنين إن "أي شخص يعبر القنال في قارب صغير يخاطر بحياته وحياة أطفاله."

وأضاف المتحدث أن المملكة المتحدة قد وافقت على خطة عمل مشتركة مع فرنسا بشأن زيادة عدد المهاجرين الذين يحاولون عبور القنال الانجليزية.

 

 

للمزيد