آلاف المهاجرين يقيمون في قبرص دون أن يتم البت في أوضاعهم بعد.
آلاف المهاجرين يقيمون في قبرص دون أن يتم البت في أوضاعهم بعد.

أعلنت السلطات القبرصية توقيف أكثر من 30 مهاجراً خلال محاولتهم التسلل من الجزء التركي في شمالي الجزيرة إلى الجزء اليوناني. وأصبحت قبرص نقطة عبور جديدة للمهاجرين، حيث وصل إليها الآلاف دون أن يتم البت بأوضاعهم بانتظار المساعدة من الاتحاد الأوروبي.

قالت الشرطة القبرصية يوم الثلاثاء (23 نيسان/أبريل) إنها أوقفت 37 مهاجراً خلال محاولتهم عبور الحدود من الجزء التركي الشمالي من الجزيرة إلى جزئها الجنوبي اليوناني. وتحولت الجزيرة، الواقعة على مسافة 170 كيلومتراً من السواحل اللبنانية و70 كيلومتراً من السواحل التركية، إلى نقطة عبور جديدة للمهاجرين الراغبين في الوصول إلى الاتحاد الأوروبي. ويتردد أن المهربين يطلبون ألفي يورو (2250 دولار) عن كل شخص للعبور به من الجزء التركي إلى الجزء اليوناني الذي هو عضو في الاتحاد الأوروبي.

وطلب الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس مساعدة من الاتحاد الأوروبي لرعاية نحو عشرة آلاف لاجئ ومهاجر لم يتم البت في أوضاعهم بعد.

ووفقاً لاتفاق توصل إليه الاتحاد الأوروبي مع تركيا عام 2016، فإنه يتم فحص الواصلين عبر بحر إيجه في مراكز استقبال على الجزر اليونانية، إلا أن قبرص ليست جزءاً من الاتفاق، وأصبح مخيم اللاجئين في كوكينوتريميثيا إلى الغرب من نيقوسيا شديد الاكتظاظ.
وقبرص مقسمة منذ عام 1974، وتطبق قوانين الاتحاد فقط في الجزء الجنوبي ذي الأغلبية اليونانية. وتجدر الإشارة إلى أن الجزء الشمالي يزعم أنه جمهورية مستقلة منذ عام 1983، إلا أنه لم تعترف بها أي مؤسسة دولية أو دولة غير تركيا حتى الآن.

م.ع.ح/ع.ج (د ب أ)

 


 

للمزيد