مهاجرون في ليبيا/مفوضية اللاجئين
مهاجرون في ليبيا/مفوضية اللاجئين

أعلنت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أنها قامت أمس الأربعاء بإجلاء أكثر من 300 مهاجر من مركز قصر بن غشير (جنوب طرابلس)، عقب الأنباء التي تم تداولها عن تعرض المهاجرين فيه لهجوم مسلح، إلى مركز الزاوية شرق العاصمة. ودعت المفوضية للعمل على إنقاذ نحو 3600 مهاجر عالقين في مراكز احتجاز موجودة في مناطق تشهد أعمالا قتالية.

أصدرت مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة الأربعاء 24 نيسان/أبريل، بيانا أعلنت فيه عن إجلاء 325 لاجئا أفريقيا من مركز احتجاز في منطقة قصر بن غشير جنوبي العاصمة الليبية طرابلس، في ظل تدهور الأوضاع الأمنية وتصاعد أعمال العنف.

وذكر بيان المفوضية أن اللاجئين نقلوا إلى مركز الزاوية غربي طرابلس، حيث تقل نسبيا المخاطر المحيطة بهم.

يذكر أن معظم المهاجرين الذين تم نقلهم من مركز قصر بن غشير قادمون من إريتريا والسودان ونيجيريا.

وجاء الإجلاء في أعقاب أعمال عنف داخل المركز وقعت يوم الثلاثاء، أسفرت عن إصابة 12 مهاجرا باتوا في حاجة للرعاية بالمستشفى.

ويرفع هذا الإجلاء عدد اللاجئين والمهاجرين الذين نقلوا من المركز خلال الأسبوعين الماضيين بسبب الاشتباكات إلى 825. ودعت المفوضية إلى إطلاق سراح 3000 لا يزالون محتجزين في مراكز أخرى متواجدة في مناطق ساخنة.

للمزيد: ما الذي حصل في مركز قصر بن غشير لاحتجاز المهاجرين جنوب طرابلس؟

3600 مهاجر عالقون في مناطق ساخنة

وقال ماثيو بروك، نائب رئيس بعثة المفوضية في ليبيا، "المخاطر التي يواجهها اللاجئون والمهاجرون في طرابلس في أعلى مستوياتها في الوقت الراهن... من الضروري أن يكون إطلاق سراح المحتجزين أو إجلاؤهم إلى مكان آمن أمرا ممكنا".

وقالت الأمم المتحدة إن السبل تقطعت بأكثر من 3600 مهاجر محتجز في العاصمة منذ أن شنت قوات من شرق البلاد هجوما للسيطرة على المدينة.

وفتح مسؤولون ليبيون في وقت سابق أبواب مركز لاحتجاز المهاجرين غير الشرعيين في طرابلس، لكن المهاجرين الخائفين القادمين من الصومال وغيرها من دول أفريقيا جنوبي الصحراء الكبرى، قالوا لرويترز إنهم قرروا البقاء خشية الوقوع في مرمى النيران في القتال الدائر حول العاصمة.


لم نتلق أي مساعدة

نورالدين القريتلي، مدير مركز تاجوراء شرق طرابلس، قال إن السلطات لم تقدم أي أغذية أو مياه منذ ما قبل بدء القتال حول العاصمة.

وأضاف "لم نتلق أي مساعدات من جميع المنظمات الدولية... وتوجد بعض المنظمات المحلية لمساعدتنا بحاجة بسيطة غير كافية من الغذاء".

ووفقا للأمم المتحدة تستضيف ليبيا حاليا ما يربو على 700 ألف شخص فروا من أوطانهم. ووصل معظم هؤلاء إلى ليبيا بعدما شقوا طريقهم عبر الصحراء على أمل تحقيق حلم العيش الأفضل بعد العبور لأوروبا.

 

للمزيد