سفينة الإنقاذ "ماري جونيو". الصورة مأخوذة عن تويتر
سفينة الإنقاذ "ماري جونيو". الصورة مأخوذة عن تويتر

أعلن خفر السواحل الإيطالي أن السفينة "ماري جونيو"، التابعة لمنظمة ميديتيرانيا" غير الحكومية، غير صالحة للإبحار. وجاء ذلك بعد قيام السفينة في آذار/مارس الماضي بإنقاذ 49 مهاجرا قبالة السواحل الليبية.

أصدر خفر السواحل الإيطالي بيانا أعلن فيه أن سفينة الإنقاذ "ماري جونيو" لا يمكن لها أن تبحر بعد الآن، وذلك بعد أن تفقدها فريق متخصص بالسلامة البحرية أثناء رسوها في ميناء مارسالا في صقلية.

ووفقا لخفر السواحل الإيطالي، تم حظر السفينة ومنعها من الإبحار بعد أن تم اكتشاف عيوب تقنية فيها، إضافة إلى أنها "غير ملائمة للقيام بمهمات إنقاذ وإغاثة في البحر".

وتسير السفينة منظمة "ميديتيرانيا" الإيطالية غير الحكومية، وتمولها منظمة "سي ووتش" الألمانية.

وتأتي هذه التطورات بعد أن وقع وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني، اليميني المتشدد، قرارا الأسبوع الماضي يستهدف سفن الإنقاذ، وتحديدا سفينة "ماري جونيو".

وحذر سالفيني، رئيس حزب "الرابطة" صاحب الخطاب المعادي للمهاجرين، سفينة "ماري جونيو" وباقي السفن المشابهة لها بأنها عليها الالتزام بالقانون والانصياع لأوامر سلطات الدول الأجنبية في مناطق الإنقاذ في المتوسط، في إشارة إلى خفر السواحل الليبي.



مواجهة مع السلطات الإيطالية

وكانت "ماري جونيو" قد أنقذت 49 مهاجرا قبالة السواحل الليبية في آذار/مارس الماضي، بعد أن رفض طاقمها انتظار وصول قارب خفر السواحل الليبي الذي تصادف وجوده في المنطقة.

وأنزلت السفينة المهاجرين في ميناء لامبيدوسا، حيث تحفظت عليها السلطات هناك وفتحت تحقيقا تحت عنوان الهجرة غير الشرعية، قبل أن تعود وتصرح لها بمغادرة الميناء.

وتصاعدت المخاوف في إيطاليا بشأن توافد أعداد كبيرة من المهاجرين، خاصة بعد اندلاع المعارك الأخيرة في العاصمة الليبية.

وكان وزير الداخلية الإيطالي قد صرح مرارا بأن موانئ بلاده ستبقى مغلقة بوجه أولئك الذين يخوضون غمار مياه المتوسط سعيا للوصول إلى أوروبا.

 

للمزيد