ANSA / مهاجرون غير شرعيين رهن الاحتجاز. المصدر: منظمة الهجرة الدولية.
ANSA / مهاجرون غير شرعيين رهن الاحتجاز. المصدر: منظمة الهجرة الدولية.

انتقدت منظمة الهجرة الدولية احتجاز السلطات اليمنية أكثر من ألفي مهاجر غير شرعي، من بينهم نحو 400 طفل، بشكل تعسفي في مدينة عدن. وأعربت عن قلقها العميق إزاء الأوضاع التي يحتجز فيها هؤلاء المهاجرون، داعية إلى ضرورة احترام حقوقهم وحمايتهم والبحث عن بدائل آمنة لاحتجازهم.

تحتجز السلطات اليمنية بشكل تعسفي أكثر من ألفي مهاجر غير شرعي، معظمهم من إثيوبيا، في مدينة عدن، وهو أمر من شأنه "خلق وضع إنساني حرج" حسبما ذكرت منظمة الهجرة الدولية.

دعوة لتوفير الحماية للمحتجزين

وأوضحت منظمة الهجرة في بيان أنها تشعر بقلق عميق حيال الأوضاع التي يحتجز فيها هؤلاء المهاجرون.

ودعا محمد أبديكير، مدير العمليات والطوارئ بالمنظمة الدولية، إلى "ضرورة احترام حق الأشخاص الذين يتم احتجازهم، والبحث عن بدائل"، وحث "السلطات المحلية على العمل مع الجمعيات الإنسانية لإيجاد بدائل آمنة، وضمان توفير مجموعة كاملة من خدمات الحماية للمعتقلين، لاسيما مئات الأطفال ونحو 60 امرأة رهن الاحتجاز".

ANSA

وأشارت المنظمة إلى احتجاز حوالي 400 طفل مهاجر في ملعب المنصورة لكرة القدم بمدينة عدن، وأكثر من ألف شخص آخرين محتجزين في أحد معسكرات الجيش في محافظة لحج المجاورة، التي لا تبعد سوى 35 دقيقة بالسيارة عن المدينة.

وقام شباب محليون مساء الخميس الماضي بفتح بوابات ملعب المنصورة، وسمحوا للمهاجرين بالهروب، بينما بدأت السلطات في إعادة المهاجرين الهاربين، وتقوم حاليا باحتجاز عدد غير محدد في ملعب آخر لكرة القدم في منطقة الشيخ عثمان بالمدينة.

>>>> للمزيد: الهجرة الدولية: إجراءات وخطط لتعزيز عملية إعادة دمج المهاجرين العائدين إلى إثيوبيا

قرار الحكومة يثير قلق المنظمات الإغاثية

وأكدت منظمة الهجرة أنه "لم يتم تصميم أي ملعب مفتوح لاستضافة عدد كبير من الأشخاص، ومن بين الأسباب الأخرى للقلق هو أن احتجاز آلاف الأشخاص هناك سيؤدي حتما إلى خلق مشكلات صحية خطيرة، وهو ما قد يؤدي إلى انتشار الأمراض بين المعتقلين".

وتقوم المنظمة الدولية بتنسيق جهود المؤسسات الإنسانية، والتركيز على الاحتياجات الأساسية، وتوفير الرعاية الصحية الأساسية والغذاء والمياه والمستلزمات الصحية.

وأشارت الحكومة إلى أن المهاجرين المعتقلين في مدينة عدن سيتم نقلهم إلى أحد معسكرات الجيش خلال الأيام القادمة، وذلك في وقت أعربت فيه المنظمات الإغاثية عن قلقها من نقل المهاجرين قبل تجهيز المعسكر.

وأوضحت هذه المنظمات أن "المواقع المقترحة خالية تماما، والمباني شبه المدمرة فيها غير مؤهلة للسكن، ولا تتوافر داخلها المياه النظيفة والصرف الصحي الآمن من أجل آلاف المحتجزين".
 

للمزيد