أرشيف
أرشيف

دقت عدة جمعيات ومنظمات غير حكومية ناقوس الخطر مساء الاثنين بعد أن تلقت نداء استغاثة من قارب كان على متنه 23 شخصا، تعطل محركه قبالة السواحل الليبية. منظمة "هاتف الإنقاذ" أكدت أن خفر السواحل الإيطالي تلقى التنبيه، إلا أن مصير هؤلاء الأشخاص يبقى مجهولا بعد أن اختفى القارب من على شاشات المراقبة وفقدت الجمعيات الاتصال به، ولم تعلن السلطات الإيطالية عن تنفيذ عملية إنقاذ.

تحاول المنظمات الإنسانية منذ أمس الاثنين 29 نيسان/أبريل اقتفاء أثر قارب كان على متنه 23 شخصا بينهم نساء وأطفال، فقد أثره بعد أن أرسل طلب استغاثة قبالة السواحل الليبية جراء تعطل المحرك.

وصباح الثلاثاء، نشرت منظمة "هاتف الإنقاذ" تغريدة أشارت فيها إلى أنها فقدت الاتصال بالقارب، وأعربت فيها عن قلقها حيال مصير هؤلاء الأشخاص الذين "مضى على وجودهم في البحر 33 ساعة".



والمنظمة التي تعمل على إخطار أجهزة الإنقاذ حول القوارب المعرضة للغرق في المتوسط، كانت تلقت الاثنين 29 نيسان/أبريل إنذارا بوجود قارب بحاجة للمساعدة. وأكدت بعدها أن خفر السواحل الإيطالي تلقى التنبيه وأعلن أنه سيتكفل بالأمر.



بدورها، حاولت منظمة "سي ووتش" غير الحكومية نقل نداء الاستغاثة للجهات المعنية، وحثت السلطات الأوروبية على التصرف بأسرع وقت ممكن. فالأمور تبدو معقدة خاصة في ظل غياب السفن الإنسانية عن منطقة البحث والإنقاذ في المتوسط اليوم الاثنين 29 نيسان/أبريل.

وبعد مرور عدة ساعات على إطلاق نداء الاستغاثة، لم تتلق الجمعيات ردا من السلطات الإيطالية. وخفر السواحل الإيطالي لم يعلن تنفيذ أية عملية إنقاذ حتى اللحظة.

وطائرة المراقبة "كوليبري" التي تجوب فوق المتوسط بحثا عن سفن المهاجرين التائهة، لم تشهد حدوث أي عملية إنقاذ وفقدت أثر القارب أيضا.

ووفقا لـ"سي ووتش"، عادت طائرة المراقبة إلى مقرها بعد مرور خمسة ساعات من البحث غير المجدي. وحمّلت الاتحاد الأوروبي وخفر السواحل الإيطالي مسؤولية إيجاد وإنقاذ المهاجرين.




ويؤكد موريس ستيرل، العضو في "هاتف الإنقاذ"، أن خفر السواحل الإيطالي تلقى التنبيه، وقال لمهاجرنيوز "أكد لنا خفر السواحل أنهم اهتموا بالقضية، لكننا لم نتلق منهم معطيات جديدة، ولم يخبرونا بشأن استراتيجيتهم".

ويبقى السؤال قائما حيال مصير هؤلاء الأشخاص وما إذا كانت عملية الإنقاذ قد تمت بالفعل.

 

للمزيد