أرشبف
أرشبف

أنقذ قارب صيد الثلاثاء 30 نيسان/أبريل 23 مهاجرا كانوا على وشك الغرق قبالة السواحل الليبية، وفقا لمنظمة "هاتف الإنقاذ" التي كانت قد أعربت عن قلقها حيال مصير هؤلاء الأشخاص الذين كان بينهم نساء وأطفال. عملية الإنقاذ جاءت بعد أن أطلق المهاجرون نداء استغاثة تلقته قوات خفر السواحل الإيطالية في ظل غياب السفن الإغاثية عن منطقة البحث والإنقاذ في المتوسط.

رغم النداءات والاستنكارات، تمت إعادة 23 مهاجرا إلى ليبيا أمس الثلاثاء بعد أن تعطل محرك قاربهم قبالة السواحل الليبية، وفقا لمنظمة "هاتف الإنقاذ" التي تعمل على إخطار أجهزة الإنقاذ حول القوارب المعرضة للغرق في المتوسط.

وبعد أن كان المهاجرون على وشك الغرق، وجهوا نداء استغاثة تلقّاه "هاتف الإنقاذ" الذي أعلم بدوره السلطات الإيطالية في ظل غياب المنطقة من سفن الإنقاذ الإنسانية.

السلطات الإيطالية كانت قد أكدت أنها استجابت للدعوة، إلا أنها لم تنفذ حقا عملية الإنقاذ، وإنما طلبت من قارب صيد كان على مقربة من موقع الحادث إنقاذ المهاجرين. وبالتالي، وفقا للاتفاقيات الإيطالية الليبية لمكافحة "الهجرة غير الشرعية"، تمت إعادة المهاجرين إلى ليبيا.

ومساء الثلاثاء 30 نيسان/أبريل، أكد أحد أقرباء المهاجرين الذين كانوا على متن القارب أن قارب صيد نفذ عملية الإنقاذ وأعاد المهاجرين إلى ليبيا. 



وكانت منظمة "سي ووتش" غير الحكومية دعت الاثنين إلى إنقاذ المهاجرين، وحمّلت الاتحاد الأوروبي وخفر السواحل الإيطالي مسؤولية إيجاد وإنقاذ المهاجرين.

وتستنكر المنظمات الإنسانية إعادة المهاجرين الذين يتم إنقاذهم في المتوسط إلى ليبيا، وتؤكد على أنها ليست ميناء آمنا خاصة في ظل المعارك الدامية التي تشهدها المنطقة والظروف غير الإنسانية التي تشهدها مراكز احتجاز المهاجرين.

 

للمزيد