الصورة مأخوذة عن صفحة منظمة ميديتيرانيا على فيسبوك
الصورة مأخوذة عن صفحة منظمة ميديتيرانيا على فيسبوك

أوقفت الشرطة المالية الإيطالية سفينة "ماري يونيو" أثناء دخولها المياه الإقليمية لإيطاليا، وذلك عقب قيامها بإنقاذ 29 مهاجرا قبالة السواحل الليبية. وجاء قرار إيقاف السفينة بعد أن وجه الاتهم لطاقمها بالمساعدة في عمليات الهجرة غير الشرعية.

أوقفت الشرطة المالية الإيطالية سفينة الإغاثة "ماري يونيو" اليوم الجمعة، عقب تنفيذها عملية إغاثة قبالة السواحل الليبية.

وصعد عناصر الشرطة على متن السفينة أثناء دخولها المياه الإقليمية الإيطالية، ليتم لاحقا السماح لها بالرسو في ميناء لامبيدوزا حيث وضعت قيد العزل.

وتعليقا على الخبر، قال وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني أن التطورات الأخيرة لم تغير شيئا في السياسة التي تتبعها بلاده.

وأورد "ما أعرفه هو أن السفينة (ماري يونيو) لن تدخل مرفأ لامبيدوزا كسفينة حرة".

وجاء قرار عزل السفينة بعد اتهام طاقمها بالمساعدة في عمليات الهجرة غير الشرعية.

عملية إنقاذ قبالة السواحل الليبية

أعلنت منظمة ميديترانيا الإيطالية غير الحكومية عن قيام سفينة الإغاثة "ماري يونيو" بإنقاذ 29 مهاجرا مساء أمس الخميس، على بعد حوالي 75 ميلا بحريا (حوالى 140 كلم) من السواحل الليبية.

وجاء في بيان المنظمة أن بين المهاجرين الذين تم إنقاذهم طفل في عامه الأول وثلاث نساء إحداهن حامل.

وقالت المنظمة على حسابها على تويتر "طلبنا الرسو في ميناء آمن من المركز الإيطالي لتنسيق عمليات الإنقاذ البحرية".



وكانت البحرية الإيطالية قد أعلنت في وقت سابق من يوم الخميس أنها أنقذت 36 مهاجرا كانوا يستقلون زورقا في المياه الدولية قبالة سواحل ليبيا.

وجاء في بيان للبحرية الإيطالية "تنفيذا للقانون الدولي"، تم إنقاذ المهاجرين على بعد 75 ميلا بحريا (حوالي 140 كلم) من السواحل الليبية من جانب السفينة سيغالا فولغوسي، في إطار العملية الإيطالية "بحر آمن".

"أنا وزير للدفاع عن الحدود وطرد المهاجرين غير الشرعيين"

وتعليقا على عمليتي الإنقاذ، قال وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني "أن تتحمل سفينة عسكرية مسؤولياتها عبر وزارتها المرجعية شيء، وأن (يتعلق الأمر) بسفينة خاصة أو تعود الى مراكز اجتماعية مثل ماري يونيو شيء آخر. الموانىء ستظل مغلقة في وجههم".

وصرح سالفيني للصحافيين على هامش تجمع انتخابي "لا مرفأ لدي لإنزالهم. أنا وزير للدفاع عن الحدود واعتراض المهربين وطرد المهاجرين غير الشرعيين وحماية الإيطاليين".

وتساءل سالفيني عن سبب وجود السفينة الإغاثية الإيطالية في المنطقة، وأسباب عدم انتظارها تدخل خفر السواحل الليبيين الذين أنقذوا وأعادوا الى ليبيا مئات من المهاجرين هذا الأسبوع.

وتهدف عملية "بحر آمن" خصوصا الى حماية المنصات النفطية والصيادين بين صقلية وليبيا. وأوضحت البحرية الإيطالية أن السفينة سيغالا فولغوسي كانت مكلفة أيضا حماية السفينة الإيطالية كابري الموجودة في ميناء طرابلس لتقديم دعم لوجستي لخفر السواحل الليبيين.

ودعت المفوضية العليا للاجئين في الأمم المتحدة ومنظمة الهجرة الدولية الخميس إلى "التضامن الدولي" لاستقبال المهاجرين الـ36، معتبرة أن إعادتهم الى ليبيا من شأنها انتهاك القانون الدولي، انطلاقا من التجاوزات التي قد يتعرضون لها هناك.

 

للمزيد