ANSA / البابا فرنسيس يحيي المهاجرين في مخيم موريا بجزيرة ليسبوس اليونانية. المصدر: أنسا/ إيه إف بي/ فيلبو مونتيفورتي.
ANSA / البابا فرنسيس يحيي المهاجرين في مخيم موريا بجزيرة ليسبوس اليونانية. المصدر: أنسا/ إيه إف بي/ فيلبو مونتيفورتي.

قدم البابا فرنسيس، منحة مالية قدرها 100 ألف يورو لفرع منظمة كاريتاس في اليونان، من أجل تلبية احتياجات طالبي اللجوء في جزيرة ليسبوس، التي تستضيف نحو سبعة آلاف مهاجر، ودعم المجتمع المحلي هناك، وقام بتسليم المنحة الكاردينال كونراد كرايفسكي رئيس الجمعيات الخيرية البابوية.

قدم البابا فرنسيس 100 ألف يورو إلى منظمة "كاريتاس هيلاس" في جزيرة ليسبوس اليونانية كمنحة لدعم مبادرتها الآيلة لتلبية احتياجات طالبي اللجوء في ليسبوس، ومعظمهم من الأفغان والسوريين والعراقيين.

وسيُستخدم جزءٌ من المنحة في بناء ملعب مسقوف للأطفال في أحد المراكز بالجزيرة اليونانية وكذلك في دعم المجتمعات المحلية.

أوروبا نسيت ليسبوس

وأرسل البابا، الكاردينال كونراد كرايفسكي رئيس الجمعيات الخيرية البابوية لتسليم المنحة في الجزيرة اليونانية، التي قام البابا نفسه بزيارتها في 16 نيسان/ أبريل من عام 2016، حيث تفقد آنذاك مخيم موريا للاجئين.

ويعيش في اليونان حاليا حوالي 70 ألفاً من الرجال والنساء والأطفال الهاربين من النزاعات المسلحة في بلادهم، سبعة آلاف منهم مقيمون في جزيرة ليسبوس.

وقال الكاردينال كرايفسكي، خلال زيارته للجزيرة، "لقد أرسلني البابا إلى هنا، لأن أوروبا قد نسيت بعض الشيء أنه يوجد هنا العديد من المخيمات، ولمواجهة هذه المعاناة الكبيرة فقد قام البابا بإرسال الدعم من أجل كاريتاس هيلاس التي تعمل في المنطقة، فالبابا يرغب قبل كل شيء في أن يكون جسرا نحو حياة أفضل لهؤلاء الناس".

وأضاف الكاردينال، "إننا نرى هنا العديد من الأطفال والنساء الحوامل ينتظرون منذ أشهر طويلة أن تفتح أوروبا أبوابها لهم، حيث لا يوجد أي أمل لديهم هنا".

>>>> للمزيد: "أفغانستان صغيرة" على جزيرة ليسبوس اليونانية

البابا يشيد بالتزام مقدونيا الشمالية تجاه المهاجرين

وخلال الأيام القليلة الماضية، وأثناء مناقشة زيارته الرسولية التي قام بها إلى كل من بلغاريا ومقدونيا الشمالية، أكد البابا فرنسيس في كلمته أمام الجماهير أن زيارته لمقدونيا الشمالية كانت تهدف بشكل خاص إلى تشجيع قدرتها التقليدية على استضافة عدد كبير من المهاجرين واللاجئين، مثلما حدث خلال الفترة الحرجة في عامي 2015 و2016.

ودعا لتقديم التحية لهذا الشعب، ولجموع المؤمنين الذين تجمعوا في ميدان سانت بيتر لحضور القداس العام.
 

للمزيد