ANSA / مجموعة من السكان والفاشيين الجدد يحتجون ضد انتقال أسرة من الغجر إلى مشروع للإسكان في ضاحية كازال بروشياتو في روما. المصدر: أنسا/ كلاوديو بيري.
ANSA / مجموعة من السكان والفاشيين الجدد يحتجون ضد انتقال أسرة من الغجر إلى مشروع للإسكان في ضاحية كازال بروشياتو في روما. المصدر: أنسا/ كلاوديو بيري.

أصدرت منظمة "العفو الدولية"، تقييما أوليا للجدل الدائر على وسائل التواصل الاجتماعي في إيطاليا قبيل انتخابات البرلمان الأوروبي، بالتركيز على حسابات المرشحين للمقاعد الإيطالية في البرلمان على تطبيقي فيس بوك وتويتر، ووجدت أن خطاب الكراهية موجه بالدرجة الأولى إلى مجتمع الغجر والمهاجرين والأقليات الدينية.

تهيمن قضايا الهجرة والتضامن والأقليات الدينية على النقاش الدائر على وسائل التواصل الاجتماعي من قبل المرشحين لخوض انتخابات البرلمان الأوروبي.

جدل سلبي للغاية

ويشكل خطاب الكراهية الموجه بصفة خاصة لمجتمع الغجر نسبة 75% من المحتوى السلبي على وسائل التواصل الاجتماعي، وتليه الهجرة بنسبة 73%، ثم الأقليات الدينية بنسبة 70%، والنساء 65%، والتضامن 63%.

وقام الفرع الإيطالي لمنظمة العفو الدولية، بتقييم بيانات جزئية لنحو 17500 محتوى في الفترة ما بين 26 نيسان/ أبريل الماضي و8 أيار/ مايو الجاري، بدعم من نحو 150 ناشط، وذلك في إطار مشروع "باروميتر الكراهية والانتخابات الأوروبية 2019"، حيث ركزت المنظمة على حسابات المرشحين للمقاعد الإيطالية في البرلمان الأوروبي على تطبيقي فيس بوك وتويتر.

وأكدت المنظمة، أن النبرة السائدة للجدل عبر شبكة الإنترنت "سلبية للغاية"، مع تواتر عدد أكبر من المستخدمين أكثر من أي وقت مضى، وأشارت إلى أن الاستخدامات السلبية التي تمت دراستها في التقييم تتعلق بقضايا النساء والمثليين والمهاجرين واللاجئين والأشخاص الذين لهم خلفية في قضية الهجرة مثل مجتمع الغجر والأقليات الدينية والاجتماعية والاقتصادية وحقوق الإعاقة.

وفيما يتعلق بمعالجة قضية النساء بشكل عام، فقد أوضحت "العفو الدولية" أن 22.5% من الرسائل والتغريدات الخاصة بالسياسيين كانت سلبية، مقارنة بـ 72% من تعليقات المستخدمين.

>>>> للمزيد: الانتخابات الأوروبية: تصويت على مستقبل اللاجئين في أوروبا؟

دعوة المرشحين لحماية حقوق المهاجرين

وقالت منظمة "العفوالدولية"، إن كافة البيانات التي تم جمعها جرى تحليلها من قبل باحثين خبراء، من بينهم علماء البيانات وعلماء الاجتماع وخبراء اللغة وعلماء النفس وخبراء قانونيين.

وسوف يتم نشر التحديثات خلال يومي 17 و24 أيار/ مايو الجاري، وذلك قبل التقرير النهائي الذي سيصدر بناء على عينة أوسع من البيانات مع تفاصيل بشأن بعض المرشحين، بالتزامن مع أداء اليمين الدستورية للبرلمان الأوروبي الجديد.

وطلبت "العفو الدولية"، من المرشحين أن يتعهدوا بالعمل في حالة انتخابهم، على دعم وحماية حقوق الإنسان في قضايا محددة، وهي حقوق النساء والمثليين والمدافعين عن حقوق الإنسان والمهاجرين والغجر والنشاطات الاقتصادية وحقوق الإنسان والتغير المناخي.
 

للمزيد