الرسم الهندسي للمركز
الرسم الهندسي للمركز

قام وزير الداخلية الفرنسية برينو لو رو الاثنين بتدشين مركز لاستقبال المهاجرات في منطقة إيفري بضواحي العاصمة الفرنسية. ويأتي هذا في سياق التدابير التي اتخذتها بلدية باريس بدعم من الدولة للقضاء على المخيمات العشوائية للمهاجرين ومنح "بديل محترم" لهم.


دشن وزير الداخلية الفرنسي برينو لو رو الاثنين مركزا لاستقبال المهاجرات والأطفال في منطقة إيفري بضواحي باريس، وهو المركز الأول من نوعه الذي يفتح أبوابه أمام النساء والأطفال.


وقالت رئيس بلدية باريس آن هيدالغو في تصريح للصحافة، "رغم أن الأعمال لم تنته بعد في المركز، إلا أنه جاهز لاستقبال المهاجرات"، ومن المقرر أن يستقبل 350 مهاجرة إضافة إلى الأطفال.


ويأتي فتح المركز الجديد في سياق التدابير التي اتخذتها بلدية باريس بدعم من الدولة لاستقبال المهاجرين، والقضاء بشكل نهائي على المخيمات العشوائية التي يقيمونها في مناطق مختلفة من العاصمة الفرنسية نهائيا، ومنح "بديل محترم" لكل الأشخاص المهددين بالتشرد، يقول دومينيك فيرسيني نائب عمدة باريس، المكلف بالشؤون الاجتماعية.


وكانت البلدية افتتحت في نوفمبر/تشرين الثاني أول مركز في العاصمة الفرنسية بإمكانه استقبال 400 شخص خلال مدة تتراوح بين خمسة وعشرة أيام قبل توجيههم لمراكز إيواء كل وفق حاجياته الخاصة.


وأطلقت السلطات الفرنسية في الأسابيع الأخيرة حملة لمحاربة المخيمات التي أقامها المهاجرون هنا وهناك، ووزعت الآلاف منهم على أماكن مخصصة لإيوائهم قبل أن يتم تفكيكه.


وتتزامن العملية مع تدني درجات الحرارة في فرنسا بشكل كبير. وتتوارد العديد من الأنباء عن الظروف الصعبة التي يعيشها بعض المهاجرين في ظل هذه الظروف الجوية.


بوعلام غبشي

 

للمزيد