مجموعة مثليين ممن انفصلوا عن المهاجرين القادمين من أمريكا الوسطى يصلون إلى مدينة تيوانا الحدودية في المكسيك، حيث سيطلبون حق اللجوء للولايات المتحدة الأمريكية. المصدر: إي بي إيه/ خوبيث تريكويز.
مجموعة مثليين ممن انفصلوا عن المهاجرين القادمين من أمريكا الوسطى يصلون إلى مدينة تيوانا الحدودية في المكسيك، حيث سيطلبون حق اللجوء للولايات المتحدة الأمريكية. المصدر: إي بي إيه/ خوبيث تريكويز.

أطلقت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، سلسلة من الاستشارات لحماية اللاجئين وطالبي اللجوء من المثليين والمتحولين جنسيا، وضمان حصولهم على الدعم في حالة تعرضهم للعنف والتمييز، وذلك بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة رهاب المثلية، ودعت المفوضية إلى تعبئة الجهود في ظل وجود أكثر من 70 دولة مازالت تعتبر المثلية الجنسية جريمة، ومن المقرر أن تجرى الاستشارات في مختلف أنحاء العالم.

دشنت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، سلسلة من الاستشارات لتحديد طرق حماية المثليين والمتحولين جنسيا، وضمان قدرتهم على الحصول على العدالة والدعم في حالة التعرض للعنف والتمييز.

أكثر من 70 دولة تعتبر المثلية الجنسية جريمة

وذكرت المفوضية، في بيان أنها اختارت موضوع "العدالة والحماية للجميع" بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة رهاب المثلية والتحول الجنسي والميول المزدوجة، حيث جرت الجولة الأولى من الاستشارات مع المنظمين والمدافعين عن الحقوق في 16 أيار/مايو، على أن تجرى استشارات أخرى في أنحاء متفرقة من العالم خلال الأشهر القادمة.

وقال فيليبو غراندي المفوض السامي لشؤون اللاجئين، إن المفوضية "تعمل بكل جهد من أجل ضمان حماية طالبي اللجوء واللاجئين من المثليين في أي مكان يتواجدوا به، لكننا نحتاج إلى المزيد من التعبئة، لذلك من المهم أن نسمع من الآخرين وندمج القوى مع الأفراد والمنظمات التي لديها خبرات في هذه القضية".

وأوضحت المنظمة الدولية، أن أكثر من 70 دولة في العالم مازالت تعتبر علاقات المثلية الجنسية جريمة، حيث يتعرض العديد من المثليين والمتحولين جنسيا لانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان والاضطهاد في بلادهم الأصلية، ويجبرون على البحث عن الأمان والحماية في الخارج، وغالبا ما يواجهون مخاطر مماثلة أو أخطر أحيانا عندما يصلون إلى الدول المجاورة.

أماكن آمنة للاجئين المثليين

وأضاف غراندي، أنه "من المهم أن تكون هناك أماكن آمنة لطالبي اللجوء واللاجئين من المثليين، حتى لا يشعروا بأنهم مجبرون على إخفاء ميولهم الجنسية لحماية أنفسهم". وأشار إلى أن المفوضية قامت على مدى الأعوام الماضية بالاستثمار في تطوير الإرشادات والأدوات والتدريب في قضايا المثلية الجنسية لموظفيها وشركائها.

ولفت إلى أن "هناك أمثلة مشجعة خلال الأعوام الماضية، مثل العمل مع زعماء الجماعات المثلية في أفريقيا من أجل تعزيز وبناء الشبكات لمنح المثليين فرص الحياة، وإنشاء جماعات دعم في إقليم الشرق الأوسط".

 

للمزيد