مهاجر يسير بمحاذاة نهر رويا بالقرب من فينتيميليا شمال غرب إيطاليا، باتجاه الحدود مع فرنسا. المصدر: أنسا/ تشيارا كاررينيني
مهاجر يسير بمحاذاة نهر رويا بالقرب من فينتيميليا شمال غرب إيطاليا، باتجاه الحدود مع فرنسا. المصدر: أنسا/ تشيارا كاررينيني

أوقفت الشرطة الإيطالية شخصين باكستانيين في مدينة فينتيميليا، كانا يقودان سيارة تقل ستة مهاجرين غير شرعيين، يرجح أنهم باكستانيون أيضا، تجاه الحدود مع فرنسا، وذلك بعد أن اشتبهت في السيارة بسبب سرعتها الزائدة ومظهرها الذي يوحي بأنها تحمل وزنا ثقيلا.

ألقت الشرطة الإيطالية القبض على شخصين يحملان الجنسية الباكستانية، أحدهما يبلغ 23 عاما ويعيش في ريجيو إيميليا، والثاني يبلغ 28 عاما من مودينا، وذلك في مدينة فينتيميليا خلال محاولتهما نقل ستة مهاجرين غير شرعيين بسيارة إلى الحدود مع فرنسا.

ستة مهاجرين أفغان في المقعد الخلفي للسيارة

وأوقف أفراد الشرطة هذين الشخصين على المعبر الحدودي في فينتيميليا بعد أن اشتبهوا في السيارة، بسبب سرعتها العالية ومظهرها الذي كان يشير إلى أنها تحمل وزنا ثقيلا، ما دفع الشرطة إلى توقيف السيارة وضبط السائق (23 عاما) بعد محاولته الهرب.

وقال مسؤولون إن السائق كان يحمل تصريحا للإقامة الدائمة ورخصة قيادة إيطالية، بينما الشخص الآخر البالغ 28 عاما والذي كان يجلس إلى جواره فهو مالك السيارة، وهي من نوع فيات. ومن المرجح أن المهاجرين الستة الذين كانوا في السيارة يحملون الجنسية الباكستانية، وتتراوح أعمارهم بين 21 و27 عاما، وكانوا يجلسون جميعا في المقعد الخلفي.

أسقف فينتيميليا يدعو لمساعدة المهاجرين في بلادهم الأصلية

وتحدث أنطونيو سويتا، أسقف فينتيميليا وسان ريمو، عن الحالة الإنسانية الطارئة على الحدود الإيطالية الفرنسية في منطقة فينتيميليا، وقال إن "التكامل أمر جيد، لكن يجب أيضا مساعدة المهاجرين في بلادهم الأصلية".

وكرر الأسقف تصريح البابا بنديكت السادس عشر، الذي قال فيه إنه "قبل حق الهجرة هناك حق ألا تهاجر. بمعنى آخر، فإن المجتمع الدولي يحتاج إلى إزالة الأسباب التي تجبر الناس على الهجرة". وأضاف سويتا "فكرة مساعدة المهاجرين المحتملين في أوطانهم الأصلية ينبغي ألا تكون عرضة للرفض، ونحتاج إلى العمل الشاق والمنظم والدقيق والمستمر والمتناسق لإزالة الأسباب التي تدفع هؤلاء الأشخاص إلى مغادرة أراضيهم والقضاء على جذورهم".

وتابع "الذين يفرون من الحرب، وهو وضع ظالم، في مكان مختلف مقارنة بأولئك الذين يختارون المغادرة بإرادتهم الحرة. ففي الحالة الأولى نحن نواجه حالة طارئة خطيرة، بينما في الحالة الثانية فنحن نواجه قرارا حرا. وهناك ضرورة للعمل الجاد من قبل المجتمع الدولي للقضاء على الحروب والاستغلال والظلم الاجتماعي".

 

للمزيد