ANSA / شاحنات تقف في طابور بعد عودة حركة المرور لطبيعتها في المعبر الحدودي في باتروفيتشي في صربيا، للعبور إلى كرواتيا. المصدر: إي بي إيه/ دافور إيرشتش.
ANSA / شاحنات تقف في طابور بعد عودة حركة المرور لطبيعتها في المعبر الحدودي في باتروفيتشي في صربيا، للعبور إلى كرواتيا. المصدر: إي بي إيه/ دافور إيرشتش.

لقي اثنان من أربعة مهاجرين تم العثور عليهم في صهريج نقل في صربيا حتفهما اختناقاً، فيما لا يزال الآخران في العناية المشددة. كما اعترضت الشرطة الصربية حافلة صغيرة مكّدس داخلها 53 مهاجراً.

ذكرت وسائل إعلام صربية يوم الخميس (23 أيار/مايو) أن اثنين من المهاجرين الشباب الأربعة الذين جرى العثور عليهم الأسبوع الجاري في عربة صهريج في صربيا لقيا حتفهما جراء ضربة شمس ونقص الأكسجين. 

ونقلت قناة "إن 1" الخاصة عن مصادر بالمستشفى قولها إن الناجيين لا يزالان في الرعاية المركزة في مستوصف في مدينة نوفي ساد.

وتم العثور على الأربعة يوم الثلاثاء الماضي في فوتوج، بالقرب من نوفي ساد، في عربة صهريج نقل مسجل في سلوفينيا. وكانوا عالقين داخلها لساعات في درجات حرارة وصلت إلى 60 درجة مئوية، كما كانوا فاقدين للوعي عندما فتح العمال الصهريج لغسل المركبة.

ولم يتضح على الفور من أين جاء الرجال ولكن الشرطة قالت من حينها إن اثنين على الأقل من الأربعة من أفغانستان. 

ومازال المهاجرون وأغلبهم من أفغانستان، يحاولون الوصول لغرب أوروبا عبر البلقان رغم قيام الدول على مسارهم بإغلاق حدودها قبل أكثر من ثلاث سنوات.

وقالت وزارة الداخلية الصربية يوم الخميس إن الشرطة اعترضت حافلة صغيرة "فان" مكدس داخلها 53 مهاجراً.

وبدافع اليأس، يدفع الأشخاص للمهربين أو يحاولون شق طريقهم بأنفسهم لدخول دول الاتحاد الأوروبي الثرية بدون وثائق سليمة، معرضين حياتهم للخطر كثيراً.

وفي ذروة موجة الهجرة عبر منطقة البلقان في آب/أغسطس عام 2015، عثرت الشرطة النمساوية على عشرات المهاجرين اختنقوا في شاحنة خلال رحلتهم من المجر.

وتوفى كثيرون آخرون أو أصيبوا في حوادث تشمل مجموعات أصغر تختبئ في شاحنات أو سيارات "فان" أو مركبات كانت تنقلهم عبر طريق البلقان.

م.ع.ح/د.ص (د ب أ – أ ف ب)


 

للمزيد