ورود وشموع في المكان الذي قتل فيه المهاجر الإفريقي. صورة من الأرشيف
ورود وشموع في المكان الذي قتل فيه المهاجر الإفريقي. صورة من الأرشيف

اتهمت محكمة في مالطا جنديين بقتل مهاجر بدوافع عنصرية. ورغم أن الجنديين ينفيان الاتهامات، فقد يواجهان السجن المؤبد إذا تمت إدانتهما. وتجري الحكومة تحقيقات فيما إذا كان التصرف فردياً أم جزءاً من اتجاه أوسع.

وجهت محكمة في مالطا اتهامات لجنديين بقتل مهاجر من ساحل العاج والاعتداء على مهاجرين آخرين بدوافع عنصرية.  وبحسب تقرير لصحيفة "تايمز أوف مالطا" ، تم استدعاء جنديين مالطيين يوم الأحد الماضي إلى المحكمة ،ووجهت إليهما تهمة قتل مهاجر من ساحل العاج.

وتشمل  الاتهامات التي وجهت إلى فرانشيسكو فينيتش (21 عاماً)، ولورين سكيكلونا (22 عاماً)، القتل بدوافع عنصرية والتحريض على الكراهية على أساس العرق، وفقا للتقرير.





وكان المهاجر لاسانا سيسيه عائداً إلى منزله مساء يوم السادس من نيسان/أبريل عندما لقي حتفه في حادث إطلاق نار من سيارة مارة في قرية هال فار. كما أصيب في الحادث مهاجران آخران يبلغان من العمر 22 عامًا من غينيا و28 عامًا من غامبيا






وأثار تورط الجنديين المزعوم في مقتل سيسيه تساؤلات حول تفشي العنصرية بين أفراد القوات المسلحة المالطية، المسؤولة عن إنقاذ المهاجرين المتجهين إلى أوروبا الذين تم إنقاذهم من البحر.

كما تم توجيه اتهام إلى فينيتش وسكيكلونا في حادث سيارة استهدفا فيه مهاجراً من تشاد في نفس الموقع في الأول من شباط/ فبراير، ثم هربا بعد ذلك.

وقال كلاهما إنها غير مذنبين بالتهم، وفقاً لصحيفة تايمز أوف مالطا. ويمكن أن يواجها السجن المؤبد إذا تمت إدانتهما.

وأصدرت 60 منظمة غير حكومية وجماعة حقوقية بياناً يوم الأحد (19 أيار/مايو) قائلة إن أول حالة قتل بدافع العنصرية في مالطا يجب أن تكون بمثابة "نداء إيقاظ" حول ما يحدث عندما يُسمح للعنصرية أن تتفاقم دون عواقب.

وفي سلسلة من التغريدات على موقع "تويتر"، قال رئيس وزراء مالطا جوزيف موسكات إن إجراء تحقيق داخلي لا يزال مستمراً حيث سيحدد ما إذا كان المشتبه بهما تصرفا بشكل منفرد، أو أنهم فردين مارقين أو جزءًا من اتجاه أوسع.






وأضاف موسكات "لغة الكراهية والانقسام ليس لها مكان في مجتمعنا "إنها إشارة قوية لجميع الذين ينشرون خطاب الكراهية. هناك عواقب لنشر هذه المشاعر السيئة. نحن لا نزال صامدين في دعوتنا للوحدة بين أبناء الشعب المالطي وجميع الذين يعيشون في مالطا".

وتابع موسكات "يجب أن نشعر بالغضب لأننا سمحنا لهذه البيئة من الكراهية أن تتفاقم بيننا. أنا غاضب من نفسي. لقد قُتل رجل لمجرد الإثارة. لم يفعل شيئًا لهم. لسنا هذا النوع من البشر ".

 م.ع.ح/د.ص (د ب أ – أ ب )


 

للمزيد