ANSA / لاجئون صوماليون يسيرون في غرب مدينة الحديدة اليمنية. المصدر: إي بي إيه.
ANSA / لاجئون صوماليون يسيرون في غرب مدينة الحديدة اليمنية. المصدر: إي بي إيه.

أعلنت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، عودة 4298 لاجئا صوماليا من اليمن إلى بلادهم منذ عام 2017 وحتى الآن، في إطار برنامج العودة الطوعية، من بينهم 125 شخصا عادوا للصومال خلال الأسبوع الماضي، وأوضحت المفوضية أن عددا متزايدا من اللاجئين الصوماليين يرغبون بالعودة إلى وطنهم في ظل تدهور الوضع الأمني في اليمن.

ذكرت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أن 4298 لاجئا صوماليا تمت مساعدتهم على العودة إلى بلادهم منذ إطلاق برنامج المساعدة على العودة الطوعية في عام 2017، وذلك بالتعاون مع المنظمات الإنسانية الشريكة والسلطات في كل من اليمن والصومال. وأضافت أنه حتى الأن، تم تنظيم 33 رحلة لإعادة هؤلاء اللاجئين إلى بلادهم. 

وضع اللاجئين يزداد سوءا في اليمن

وأوضحت المفوضية، في بيان أن سفينة تقل 125 صوماليا غادرت ميناء عدن اليمني في 29 أيار/ مايو الماضي، ووصلت إلى ميناء بربرة الصومالي في اليوم التالي، لتعيد إلى الوطن رجالا ونساء وأطفالا في نهاية شهر رمضان.

ومن بين العائدين صوماليون ولدوا في اليمن لأبوين لاجئين، وآخرون ولدوا في الصومال قبل أن يهربوا إلى اليمن بسبب الصراع وانعدام الاستقرار في بلادهم.

وأكدت المفوضية، أنه "مع تحول أزمة اليمن لتصبح أكبر أزمة إنسانية في العالم ومع مواجهة المدنيين فيه ظروفا تهدد حياتهم، فإن وضع اللاجئين وطالبي اللجوء والمهاجرين هناك قد تتدهور بشكل كبير".

ويشكل الصوماليون نحو 90% من اللاجئين وطالبي اللجوء في اليمن، والبالغ عددهم 250 ألف شخص، وفقا للمفوضية العليا.

وأشارت المفوضية، إلى أن اللاجئين بدأوا في الهروب إلى اليمن منذ ثمانينيات القرن الماضي، ومازالوا مستمرين بعد اندلاع الحرب الأهلية في الصومال، حيث يفر الكثيرون من البلاد بسبب أعمال العنف والخوف من الاضطهاد، بالإضافة إلى الجفاف ونقص فرص العيش.

ANSA / مهاجرون غير شرعيين رهن الاحتجاز. المصدر: منظمة الهجرة الدولية.

>>>> للمزيد: المهاجرون في اليمن.. مراكز احتجاز وظروف مروّعة

نحو 33 رحلة لإعادة الصوماليين طوعا من اليمن لبلادهم

وتابعت أنه "باعتبار اليمن دولة مضيفة منذ زمن طويل، فضلا عن أنه الدولة العربية الوحيدة في شبه الجزيرة العربية التي وقعت معاهدة اللاجئين وملحقاتها، فإنه يستضيف في الوقت الحالي ثالث أكبر عدد من اللاجئين الصوماليين على مستوى العالم".

ومع طول أمد النزاع المسلح فقد أكدت مفوضية اللاجئين والسلطات اليمنية والمنظمات الإنسانية الشريكة "ضرورة التعامل مع تلك التحديات الكبرى لضمان الأمن ووصول المساعدات الإنسانية والخدمات الأساسية للاجئين في البلاد".

وأصيب لاجئون صوماليون في القصف الذي تعرضت له العاصمة صنعاء في أيار/ مايو الماضي، ونتيجة لذلك فإن عدد المتصلين منهم بالمفوضية العليا يتزايد من أجل مساعدتهم على العودة إلى الوطن.


 

للمزيد