ANSA / رحلة برفقة مرشد مركز الكنيسة الكاثوليكية في روكا دي بابا، على بعد 20 كيلو مترا جنوب شرق روما. المصدر: أنسا/ كلاوديا بيري.
ANSA / رحلة برفقة مرشد مركز الكنيسة الكاثوليكية في روكا دي بابا، على بعد 20 كيلو مترا جنوب شرق روما. المصدر: أنسا/ كلاوديا بيري.

أطلقت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، مبادرة "محادثات" في إيطاليا، لمنح الشباب وبشكل خاص المهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء صوتا للتعبير والمشاركة. وتتضمن المبادرة 6 اجتماعات سيتم عقدها على مدار العام، لمناقشة مختلف الموضوعات التي تتعلق بالحياة اليومية للمراهقين.

بدأت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" في تفعيل مشروع "المحادثات" الذي يشمل عقد 6 اجتماعات سنوية، بهدف منح الشباب، لاسيما المهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء، صوتا ومنبرا للتعبير والمشاركة.

ومن المقرر أن تتناول الاجتماعات معالجة الحياة اليومية للمراهقين، حيث عقد الاجتماع الأول في إيطاليا في الرابع من حزيران/ يونيو الجاري تحت عنوان "المشاركة المدنية والاندماج الاجتماعي الفاعل".

وتم خلال الاجتماع تقديم نتائج دراسة أعدتها "يو - ريبورت أون ذا موف"، وهي منصة اجتماعية لفرع يونيسف في إيطاليا، تهدف لمنح صغار اللاجئين والمهاجرين صوتا للتعبير والمشاركة.

المهاجرون الشباب يرغبون في مشاركة مجتمعية أكبر

وشارك في استطلاع الرأي، الذي أجرته "يو - ريبورت أون ذا موف" تحت عنوان "المشاركة المدنية"، 414 من بين 2600 شاب سجلوا أسماءهم على المنصة.

وقال 6 من كل 10 أشخاص شاركوا في الاستطلاع، إنه لم يتم إبلاغهم بما يحدث في المكان الذي يعيشون فيه. وكانت أكثر النتائج إثارة للاهتمام والتي تشجع على تحفيز الشباب المهاجرين للمشاركة المدنية هي أن 64% منهم يفضلون المشاركة في مشروعات ذات منفعة عامة.

وأكد 5 من بين كل 10 أشخاص أنهم يرغبون في الانضمام إلى المؤسسات، بينما قال واحد من كل عشرة أفراد إنه يفضل الانتماء إلى الأحزاب والجماعات السياسية. في حين أوضح 2 من كل 10 أنهم يرغبون في المشاركة في المظاهرات والأحداث العامة. وكانت القطاعات التي نالت أكبر اهتمام هي حق اللجوء ومساعدة الأشخاص الأكثر ضعفا.

>>>> للمزيد: تقرير: نصف المهاجرين يخفقون في إنهاء دورة الاندماج بنجاح

توصيات للمجتمع المدني

ومن المقرر أن يقدم الشباب أربعة توصيات لمؤسسات المجتمع المدني ومنظماته وهي: الحاجة لتسهيل الاندماج الاجتماعي، ومشاركة شباب المهاجرين واللاجئين في الخدمات الاجتماعية، والحاجة للتدخل في المدارس ذات التعليم المدني، واحترام الاختلاف مع أهمية التعددية الثقافية باعتبارها موردا إيجابيا للمستقبل.

وقالت آنا رياتي، منسقة يونيسف لبرامج المهاجرين القاصرين واللاجئين في إيطاليا، إنه في العادة يُنظر إلى المهاجرين الشباب على أنهم سلبيون، ولا يستفيدون بشكل كبير من البرامج والسياسات المعدة لهم.

وأضافت أن "هذا يحدث وبشكل أكبر عندما يكون هؤلاء الشباب من غير الإيطاليين أو مهاجرين أو طالبي لجوء، والذين يتحولون غلبا إلى مجرد منتفعين من الخدمات".

واستدركت "لكن التجربة تظهر أنه عندما يتم منحهم الفرصة في المشاركة المدنية، فإن هؤلاء الشباب يجلبون قدراتهم وأفكارهم ومواردهم الجديدة للمجتمع، وهو ما يتجاوز مفهوم الاندماج، ويمكن أن يلهم المجتمع والقرارات السياسية ليس فقط على المستوى المحلي، فهذا أحد حقوقهم وفقا لما أقرته المادة 12 من ميثاق الأمم المتحدة لحقوق الطفل".
 

للمزيد