ANSA / احتجاج للمواطنين ضد إغلاق مركز بولونيا للمهاجرين. المصدر: أنسا.
ANSA / احتجاج للمواطنين ضد إغلاق مركز بولونيا للمهاجرين. المصدر: أنسا.

نظمت النقابات العمالية والمراكز الاجتماعية في مدينة بولونيا الإيطالية، احتجاجات اعتراضا على غلق مركز "فيا ماتي" للمهاجرين في المدينة، ودعت إلى وقف عملية نقل المهاجرين التي قد تمنعهم من استمرار عملية الاندماج في تلك المنطقة، بينما أعرب مجلس المدينة عن أسفه لهذا القرار، الذي تم اتخاذه من قبل وزارة الداخلية دون تشاور مسبق مع الجهات المعنية.

تم إغلاق مجمع المهاجرين في مدينة بولونيا بداعي الصيانة الثلاثاء الماضي، ما أدى إلى حدوث توتر في المدينة دون تسجيل أحداث عنف.

محاولات لوقف النقل القسري للمهاجرين

وأعلنت النقابات العمالية والمراكز الاجتماعية، عن عزمها محاولة وقف عمليات النقل القسري للمهاجرين بواسطة حافلات إلى كالتانيسيتا في صقلية.

وأوضحت نقابة "يو إس بي" العمالية، أن 20 مهاجرا فقط ممن يقيمون في المجمع قرروا الانتقال إلى صقلية، بينما غادر الآخرون طوعا.

وكانت وزارة الداخلية، قد قررت الجمعة الماضية إخلاء المجمع. ووقع خلاف بين مكتب المحافظ ومجلس المدينة بشأن هذا القرار، حيث أشار الأخير إلى أن القرار تم اتخاذه من قبل وزارة الداخلية دون تشاور مسبق مع الأشخاص المعنيين.

وقالت المحافظ باتريسيا امبريزا، إنه "لم تحدث أية حالات طوارئ، وقد رأينا أن هناك حاجة لتنفيذ بعض أعمال الصيانة في المجمع، لذلك كان يتعين نقل المهاجرين، ومن المقرر أن ينتهي العمل في الصيف، وتم إبلاغ العمدة بذلك".

>>>> للمزيد: إيطاليا: اتهامات لشرطة مدينة بولونيا بارتكاب ممارسات غير قانونية ضد المهاجرين

نقل المهاجرين يمنع استمرارية الاندماج

وكان إغلاق المنشأة، التي يطلق عليها اسم "فيا ماتي"، لتحويلها إلى مركز متخصص لاستقبال المهاجرين، معروفا منذ فترة طويلة، لكن تغير الوضع خلال الأسبوع الماضي بشكل مفاجئ، حيث قررت النقابات العمالية والمراكز الاجتماعية القيام باحتجاجات من أجل وقف عملية نقل المهاجرين، الأمر الذي قد يمنعهم من استمرار عملية اندماجهم في تلك المنطقة المحلية.

كما طالبت النقابات العمالية، بحماية وظائف 35 عاملا من إحدى التعاونيات التي تعمل في المنشأة، وقال فيرجينيو ميرولا عمدة بولونيا، "نحن نواجه مرة أخرى إحدى مبادرات وزير الداخلية ماتيو سالفيني، الذي قرر دون تحذير مسبق لمجلس المدينة أن يغلق المركز، والنتيجة حالة من التوتر في المدينة".

وأوضح العمدة، أنه عقد اجتماع "طاولة مستديرة" من أجل حماية العمال، إلى جانب اجتماع مع المسؤولين في مكتب المحافظ لتقرير الجدول الزمني الخاص بأعمال الصيانة والتجديد.

وأضاف أن مجلس المدينة قال إن "50 مهاجرا لديهم حالات خاصة قد تم توزيعهم على منشآت أخرى في أنحاء الإقليم، وبالنسبة للآخرين فإن الاقتراح الوحيد هو كالتانيسيتا، والدولة لا تنوي مواجهة مشكلة طالبي اللجوء الذين لم يوافقوا على الانتقال إلى صقلية، ولم يتم تقديم معلومات دقيقة عن عدد الأشخاص الذين وافقوا على الانتقال".

وقام لوكا ريزو نيرفو عضو البرلمان عن الحزب الديمقراطي بتقديم طلب عاجل إلى سالفيني للتحقيق في الأمر.
 

للمزيد