محاكمة ميريد ميدهاني يهديجو. المصدر: أنسا/ فرانكو لانينو.
محاكمة ميريد ميدهاني يهديجو. المصدر: أنسا/ فرانكو لانينو.

طلب مكتب المدعي العام في مدينة باليرمو الإيطالية، سجن خمسة أشخاص لمدد تتراوح بين 8 إلى 14 عاما، بتهمة الانتماء إلى منظمة إجرامية تعمل على تهريب البشر من أفريقيا إلى أوروبا، ومن بين هؤلاء المتهمين قائد المنظمة ميريد ميدهاني يهديجو، وهو إريتري تم توقيفه في السودان وترحيله إلى إيطاليا في عام 2016. إلا أن المتّهم يؤكد أن القضية مبنية على خطأ في تحديد الهوية.

طلب مكتب المدعي العام في مدينة باليرمو، بتوقيع عقوبة السجن لمدة 14 عاما على ميريد ميدهاني يهديجو، وهو إريتري كان قد تم توقيفه في السودان وترحيله إلى إيطاليا في حزيران/يونيو عام 2016، بتهمة قيادة منظمة إجرامية تعمل على تهريب البشر بين أفريقيا وأوروبا.

المتهم يزعم وجود خطأ في تحديد الهوية

وقال المتهم إن القضية مبنية على خطأ في تحديد الهوية، ولكن وفي نفس الوقت تجري أيضا محاكمة عدد آخر من الأشخاص بتهمة الانتماء إلى منظمة إجرامية والمساعدة في تسهيل تجارة البشر، حيث طلب المدعون العامون توقيع عقوبة السجن لمدة تتراوح بين 8 و10 سنوات.

ويتولى هذه القضية كلا من المدعين العامين جير فيرارا وكلاوديو كاميليري، وكانت المحاكمة قد بدأت بعد التحقيق الذي أجراه مكتب المدعي العام في قضية تجارة البشر.

المدعون العامون يبحثون منذ أعوام عن زعماء المنظمة التي كانت تدير عمليات التهريب، ومن بينهم شخص معروف لدى السلطات القضائية باسم ميريد ميدهاني يهديجو، الذي ربما تم استخدامه كاسم مستعار لأحد زعماء المنظمة.

ANSA / عناصر من الشرطة الإيطالية في نقطة تفتيش بالقرب من "كوسينزا" / المصدر / أرشيف / أنسا

>>>> للمزيد: إيطاليا: تفكيك شبكة تزوير وبيع تصاريح إقامة في نابولي

تعاون بريطاني - إيطالي في القضية

وقدمت وكالة مكافحة الجريمة البريطانية الوطنية، للسلطات الإيطالية معلومات عن أن الرجل موجود في العاصمة السودانية الخرطوم، حيث توصل المحققون السودانيون والبريطانيون إلى أنه كان يستخدم عدة هواتف محمولة، من بينها الهاتف الذي تم اعتراضه بواسطة القضاة في باليرمو، وكان مرتبطا بتجار البشر الذين يعيشون في ليبيا.

وبتحليل المكالمات التي جرت عن طريق هاتف المتهم الإريتري، تأكدت شكوك المحققين، حيث كانت تتم مناقشة قضية تجارة البشر خلال عدة محادثات.

وتم العثور مع يهديجو على قصاصات ورقية تضم أرقاما مكتوبة بخط يده لأشخاص متورطين في عمليات التهريب. لكن المتهم أكد مرارا أن هاتفه المحمول كان قد سرق منه سابقا.

بينما زعم محاميه أن الشخص الموقوف ليس هو الشخص الذي تبحث السلطات عنه، وأن موكله يدعى ميدهاني تسفاماريام بيري، ويعمل نجارا، وكان موجودا في السودان بنية الوصول إلى السواحل الليبية من أجل الهجرة إلى أوربا، ولهذا فإن القضية مبنية على خطأ في تحديد الهوية.
 

للمزيد