مرافق صحية في غراند سانت في 2015. الصورة: مهدي شبيل
مرافق صحية في غراند سانت في 2015. الصورة: مهدي شبيل

بناء على قرار المحكمة الإدارية وتزامنا مع موجة الحر التي تجتاح فرنسا، تعمل محافظة الشمال، على توفير نقاط مياه للشرب والاستحمام بجانب الصالة الرياضية التي تأوي مئات المهاجرين في منطقة غراند سانت.

أدانت تسع جمعيات إنسانية وبلدية غراند سانت، الدولة الفرنسية، وحملتها مسؤولية تدهور "الظروف المعيشية" للمهاجرين، ورأت في "عدم تصرف" الدولة لحل المشاكل والصعوبات التي يعيشها المهاجرون "انتهاكا لحقوقهم الأساسية".

وبناء على ذلك، منحت المحكمة الإدارية العليا محافظة الشمال ثمانية أيام، ابتداء من الجمعة 21 حزيران/يونيو، لتركيب نقاط مياه للشرب والاستحمام وتخصيص المراحيض، إضافة إلى تنظيم دوريات للقاء المهاجرين وتعريفهم بحقوقهم، عبر توزيع أوراق مكتوبة بلغات عديدة بما فيها اللهجة الكوردية "السورانية".

ولفتت المحكمة إلى أن "المرافق الصحية للصالة الرياضية (...)غير كافية للمهاجرين "من البالغين والقُصر غير المصحوبين بذويهم"، بالإضافة إلى عدم كفاية نقاط مياه الشرب وأعداد المراحيض". وحمل القضاة السلطات الفرنسية مسؤولية "ضمان حق كل شخص في عدم التعرض لمعاملة لاإنسانية أو مهينة".




صالة الألعاب الرياضية تديرها بلدية غراند سانت، وذلك بعد أن قررت نهاية العام الماضي خلافا لرأي الدولة، تخصيص الصالة  خلال فصل الشتاء على الأقل، لإيواء المهاجرين المشردين الذين افترشوا الأماكن العامة.

وتعتبر البلدية أن "الدولة  فشلت في أداء مهمتها المتعلقة بحماية (المهاجرين)"، وترى في قرارها الأخير "نصرا حقيقيا".

وقال محامي البلدية باتريس سبينوسي، إن مجلس المدينة يخطط في الأسابيع القادمة لمطالبة الدولة بتعويضات مالية للمشاركة في "النفقات المتعلقة بضمان استقبال لائق للمهاجرين".

وعلى مدى السنوات الماضية، يتجمع المهاجرون الراغبون بدخول الأراضي البريطانية، في شمال فرنسا بالقرب من غراند سانت وفي غابة بويتوك وكاليه.

 

للمزيد