فيديو أغنية "يا خيام" مأخوذ من صفحة مكادي نحاس على موقع يوتيوب

أطلقت الفنانة الأردنية مكادي نحاس أغنية جديدة تحت عنوان "يا خيام"، تحاكي أزمة اللاجئين في العالم. الفنانة الأردنية قالت لمهاجر نيوز إن التزامها بقضايا الناس يحفزها على إنتاج هذا النوع من الأعمال، علها تتمكن من تحفيز أشخاص أو مؤسسات أو دول للتحرك وتقديم المساعدة.

"لو فقت قبل الصبح.. والضو شي أوله

والطير ما رف الجناح .. بعده بمنزله"

بهذه الكلمات، تبدأ أغنية "يا خيام" للفنانة الأردنية مكادي نحاس، على وقع موسيقى هادئة ومشاهد مؤثرة لمخيمات لاجئين من مناطق مختلفة.

الأغنية التي أطلقتها نحاس في 20 حزيران/يونيو، الذي صادف اليوم العالمي للاجئين، أهدتها لكل اللاجئين أينما تواجدوا في العالم، 


" هذه الأغنية هي إهداء من فريق العمل وكل من ساهم بظهوره وإتمامه لكل اللاجئين في بقاع الأرض... نتمنى أن تنتهي الحروب في العالم وأن يعود كل صاحب أرض إلى أرضه ووطنه وحياته".
_ مكادي نحاس




 الأغنية نالت رواجا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي فور إطلاقها.

مقطوعة مكادي نحاس، لم تتطرق للاجئين من هوية معينة، إلا أن مشاهد مؤثرة من مخيمات اللجوء السوري كانت حاضرة بقوة في الفيديو كليب.

في حديثها مع مهاجر نيوز، قالت نحاس "بالنسبة لي النص مؤثر جدا، هاني (هاني نديم كاتب الأغنية) أبدع باختيار الكلمات".

تعلق الفنانة الأردنية بنص الأغنية دفعها لتلحينها بنفسها، "كانت تلك طريقتي بالتناغم مع النص صوتا ولحنا. أردت لموسيقى الأغنية أن تكون سهلة وقريبة من القلب لإيصال رسالتها للمستمعين".


قضية اللاجئين هي قضية واحدة، فكما تلمس هذه الأغنية معاناة اللاجئ السوري، هي تلمس معاناة اللاجئ الفلسطيني المستمرة منذ أكثر من 70 عاما


"لو لابس حنين القصب.. وبردك لحم وعظام

بعطيك من قلبي حطب شعلان.. يا برد الخيام"

مكادي ليست الفنانة العربية الأولى التي تقدم عملا فنيا حول مسألة اللجوء، إلا أنها ضمن القلائل جدا ممن استطاعوا تقديم عمل نال نجاحا كبيرا بمدة زمنية قصيرة. وحول ذلك تقول مكادي "فني معروف ونوع الأغاني التي أؤديها مرتبطة بشكل أو بآخر بحياتنا وقضايانا اليومية، وطبعا قضية اللجوء اليوم مستني بشكل مباشر. كوني مواطنة أردنية وبلدي يستضيف نحو مليون ونصف لاجئ سوري، إضافة إلى ملايين اللاجئين الفلسطينيين والعراقيين من قبل، شعرت بأنه علي أن أظهر قضيتهم جميعا".

وأضافت "...قضية اللاجئين هي قضية واحدة، فكما تلمس هذه الأغنية معاناة اللاجئ السوري، هي تلمس معاناة اللاجئ الفلسطيني المستمرة منذ أكثر من 70 عاما".

"أنطلق دوما من شعوري بمعاناة الناس، اللاجئين، الأسرى، هؤلاء أشخاص لهم حق علينا ويجب علينا إيفاؤهم إياه. ففي الوقت الذي نستمر فيه بعيش حياتنا بشكل طبيعي، ونتأفف من أبسط المشاكل والعثرات التي قد تواجهنا، هناك آخرون يحيون في ظروف قاسية لا يمكن لنا أن نتخيل أنفسنا فيها".


وظيفة ‘يا خيام‘ هي تحفيز البعض على تقديم المساعدة، وقد تحفز مؤسسات أو دول على التحرك لوضع حد لهذه المأساة الإنسانية


يا ريت في عندي وطن افتح لهن حدوده..

ويا ريت بستان الزمن ما تدبل وروده..

يا ريت بيفل الحزن ويا ريتن يعودوا..

"العمل بمجمله أنجز بمبادرة فردية وتطوع من أغلب العاملين فيه"، تقول مكادي. وتضيف "توجهنا للعديد من المنظمات الدولية والأممية ممن يقولون أنهم معنيون بمساعدة اللاجئين، لم نجد تجاوبا من أي جهة. لم أفهم حتى الآن سبب هذا الإهمال تجاه عمل سيخدم قضية اللاجئين بشكل كبير".

 بلا الياريت واللو يا بلاد رح نرجع..

واحد بإيده الضو والتاني عم يزرع

وأكدت الفنانة أنه " لم يكن لدينا قدرة لتصوير الأغنية لولا شراكتنا مع مؤسسة ‘القلب الكبير‘ في الشارقة. فهم كانوا قد استخدموا الأغنية في فيلم لهم عن اللاجئين، ثم قاموا بإعادة إنتاج بعض لقطات الفيلم لاحقاً لتتحول كفيديو للأغنية".


أنطلق دوما من شعوري بمعاناة الناس، اللاجئين، الأسرى، هؤلاء أشخاص لهم حق علينا ويجب علينا إيفاؤهم إياه


وتختم الفنانة الأردنية قائلة "هذا النوع من الأعمال الفنية يلقي الضوء على القضايا العامة التي تحولت للأسف مع الوقت إلى تحصيل حاصل. وظيفة ‘يا خيام‘ هي تحفيز البعض على تقديم المساعدة، وقد تحفز مؤسسات أو دول على التحرك لوضع حد لهذه المأساة الإنسانية".


 

للمزيد