ANSA / مجموعة من اللاجئين السوريين يصلون إلى مطار فيوميتشينو. المصدر: أنسا.
ANSA / مجموعة من اللاجئين السوريين يصلون إلى مطار فيوميتشينو. المصدر: أنسا.

وصل 77 لاجئا سوريا في الأسبوع الأخير من حزيران/ يونيو 2019 إلى العاصمة الإيطالية روما عبر الممرات الإنسانية، ليبلغ بذلك إجمالي الذين وصلوا إلى البلاد منذ شباط/ فبراير 2016 نحو 2100 لاجئ بفضل هذه المبادرة الإنسانية.

بلغ عدد اللاجئين السوريين الذين وصلوا على مدى يومين في الأسبوع الأخير من حزيران / يونيو الجاري إلى مطار فيوميتشينو في روما 77 شخصا، من بينهم 40 لاجئا وصلوا نهار الخميس، وذلك من خلال الممرات الإنسانية التي تدعمها جمعية سانت إيجيديو واتحاد الكنائس الإنجيلية وكنيسة فالدينسيان، بالاتفاق مع وزارتي الداخلية والخارجية في إيطاليا.

وصول 2100 لاجئ منذ شباط/ فبراير 2016 إلى إيطاليا

وتمت فور وصول اللاجئين للأراضي الإيطالية إجراءات تحديد الهوية والاستقبال، ثم أقيمت بعدها إجراءات الترحيب في حضور ماركو إمبايلياتسو، رئيس جميعة سانت إيجيديو، وباولو ناسو من اتحاد الكنائس الإنجيلية وكنيسة فالدينسيان، وممثلين عن وزارتي الداخلية والخارجية.

ووصل إلى إيطاليا منذ شباط/ فبراير من عام 2016 نحو 2100 لاجئ، أكثر من 1600 منهم من لبنان و500 من إثيوبيا، كما وصل نحو 500 إلى فرنسا وبلجيكا وأندورا، وذلك بفضل تلك المبادرة الإنسانية.

ومن المقرر أن تتم مساعدة الوافدين الجدد من خلال المؤسسات والأبرشيات والمجتمعات والأسر في عدة مناطق إيطالية. وإلى جانب عملية الاستقبال، سيتم على الفور توفير دورات في اللغة الإيطالية للكبار وفي المدارس للأطفال، كما سيتم توفير المساعدات الخاصة بالحصول على عمل بمجرد منحهم وضع لاجئين.

>>>> للمزيد: الفاتيكان يستقبل ثلاث عائلات سورية جديدة

دعوة لعدم تسييس قضية سفينة سي ووتش

وقال باولو ناسو، الذي مثل اتحاد الكنائس الإنجيلية وكنيسة فالدينسيان في مراسم الترحيب بوصول 40 لاجئا أمس، "فلندع الـ 42 شخصا الموجودين على متن سفينة سي ووتش يهبطون، لأنهم سوف يجدون على الفور مكانا في مجتمعات الاستقبال الكاثوليكية والبروتستانتية، كما أن هناك 50 بلدية ألمانية على استعداد للعناية بهم".

وأضاف ناسو في كلمة أمام مجموعة المهاجرين أن "هذا حل عملي وممكن، فلن يكون هناك حل سياسي، لكن الحل الملموس هو الممكن".

ووجه حديثه للسلطات ومختلف الأحزاب السياسية داعيا إلى عدم تسييس قضية سي ووتش، وأن يتم النظر إليها على أنها قضية إنسانية شاملة، على أن يتم السماح للأشخاص الـ 42 على متن السفينة بالهبوط.
 

للمزيد