InfoMigrants
InfoMigrants

انتقدت ألمانيا بشدة الاثنين الوضع "الكارثي" لسجون المهاجرين في ليبيا، وتحدثت بعض الصحف المحلية عن وجود مذكرة لدى وزارة الخارجية الألمانية من سفارة النيجر في برلين، كشفت فيها الظروف التي يعيشها المهاجرون بالسجون، وشبهت المعتقلات بـ"المعسكرات النازية".

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية مارتن شافر الإثنين إن "وضع حقوق الإنسان في ليبيا كارثي بصورة عامة" وخصوصا بالنسبة للمهاجرين الذين وصفهم بأنهم "أضعف الضعفاء".


وحول وضعية السجون التي يوجد فيها هؤلاء المهاجرون، قال المسؤول الحكومي الألماني، "وضع حقوق الإنسان كارثي فعلا".


وذكرت صحيفة "دي فيلت" ومجلة "شتيرن" الأسبوعية أن السفارة الألمانية في النيجر، وضعت مذكرة لدى الخارجية الألمانية، كشفت فيها الظروف التي يعيشها المهاجرون بالسجون، حيث شبهت المعتقلات بـ"المعسكرات النازية".


ويستغل مهربو المهاجرين حالة الفوضى المنتشرة في ليبيا منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011. وارتفعت حركة نقل المهاجرين عبر البحر المتوسط بعد توصل الاتحاد الأوروبي وتركيا إلى اتفاق في آذار/مارس 2016 حد من عمليات تهريب المهاجرين من بحر إيجه.


ويجد الاتحاد الأوروبي صعوبة بالغة في التوصل إلى اتفاق مع ليبيا بسبب الوضع السائد فيها، وعجزت حكومة الوفاق الوطني في بسط سيطرتها على مجموع تراب البلاد، ما تعذر معه التوصل إلى اتفاق على شاكلة الاتفاق الأوروبي التركي.


وأمام هذا الوضع، لا يمكن للحكومة الألمانية أن ترحل مهاجرين إلى ليبيا. وأكدت إنغيلا ميركل أنه يمكن إعادة مهاجرين إلى هذا البلد "إلا عندما تصبح حكومة الوحدة، حكومة وحدة فعلا، وتستعيد السيطرة على كامل أراضيها وعندما يصبح ممكنا الحديث فيها عن احترام حقوق الإنسان".


مهاجر


 
 

للمزيد