picture-alliance/dpa/Fabian Heinz/Sea-Eye
picture-alliance/dpa/Fabian Heinz/Sea-Eye

قال وزير شؤون أوروبا في حكومة ولاية براندنبورغ إن ولايته مستعدة لاستقبال اللاجئين والمهاجرين الذين يتم إنقاذهم في عرض البحر. كما اتهم وزارة الداخلية الاتحادية بأنها "تكبح الجهود"، مطالبا إياها بتسيير استقبال هؤلاء.

طالبت الحكومة المحلية بولاية براندنبورغ الألمانية، والتي تتشكل من ائتلاف يضم الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب اليسار، وزارة الداخلية الاتحادية في برلين بتيسير استقبال اللاجئين الذين يتم إنقاذهم وهم يواجهون المخاطر في عرض البحر.

وقال وزير شؤون أوروبا بالولاية شتيفان لودفيغ، وهو من حزب اليسار، لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ): "أعلنت ولاية براندنبورغ مرارا أنها ترغب في استقبال هؤلاء اللاجئين، ولكن بدون قرار من وزير الداخلية الاتحادي (هورست زيهوفر) لا يمكننا عمل ذلك".

الوزير المحلي اتهم وزارة الداخلية الألمانية بعرقلة جهود ولايته وسعيها لاستقبال من يتم إنقاذهم في المتوسط قائلا: "الوزارة (وزارة الداخلية الاتحادية) تكبح جهودنا حتى الآن، وكل ما نستطيع عمله هو استقبال الإيزيديات". وكان برلمان الولاية قد اتخذ قرارا عام 2016 بمساعدة أتباع الأقليات الدينية.

ويمكن لإحدى المؤسسات العليا في الولايات الألمانية، بدافع من اعتبارات القانون الدولي أو لأسباب إنسانية أو من أجل الحفاظ على المصالح السياسية لألمانيا، أن تصدر إقامة لصالح أجنبي، إلا أن موافقة وزارة الداخلية الاتحادية تعد ضرورية في هذه الحالة.

بيد أن وزارة الداخلية الاتحادية لم تعلق حتى ساعة إعداد هذا الخبر على اتهامات الوزير المحلي لها بأنها تكبح جهود ولايته في استقبال اللاجئين والمهاجرين الذين يتم إنقاذهم.

وكانت سفينة الإنقاذ "آلان كردي" التابعة لمنظمة "سي آي" الإنسانية الألمانية قد انتشلت يوم الاثنين الماضي 44 مهاجرا قبالة السواحل الليبية، كما قامت منظمة "مهاجرو الزوارق" بنقل عدد من المهاجرين إلى مالطا يوم الأحد.

ويشار إلى أن الآلاف تظاهروا يومي السبت والأحد الماضيين في عدة مدن ألمانية تضامنا مع المنظمات القائمة على إنقاذ اللاجئين في عرض البحر وطالبوا بالحفاظ على حقوق هؤلاء اللاجئين.

أ.ح/ز.أ.ب (د ب أ)

نص نشر على : Deutsche Welle

 

للمزيد