أرشيف فرانس24
أرشيف فرانس24

عثر الإثنين على جثة مهاجر باكستاني، 20 عاما، في مخيم موريا في جزيرة ليسبوس باليونان، ليرتفع عدد الوفيات في المخيم إلى ثلاثة. وتواجه اليونان ومعها الاتحاد الأوروبي الكثير من الانتقادات لانتشار مخيمات في الجزر اليونانية يعيش فيها عشرات الآلاف من المهاجرين.



أعلنت الشرطة اليونانية أنها عثرت على جثة مهاجر في مخيم موريا بجزيرة ليسبوس. وقالت الشرطة إن الضحية باكستاني يبلغ من العمر 20 عاما.


وأفادت الشرطة اليونانية أن لاجئين عثروا على جثته في مخيم موريا، الذي كان يستغل في السابق كقاعدة عسكرية.


وتوفي في نفس المخيم الأسبوع الماضي شاب مصري بالغ من العمر 22 عاما وسوري في 46 من العمر، كانا يسكنان في نفس الخيمة.


أسباب الوفيات تظل مجهولة


ولم تتضح الأسباب الحقيقية لهذه الوفيات، فيما قالت الشرطة إنها لم تكن نتيجة جريمة، لكن أسبابها لم تعرف بعد. وصرح جوري فان جوليك مدير منظمة العفو الدولية في أوروبا قائلا: "لا نعرف بعد كيف ماتوا لكننا نعرف أن آلاف العالقين على الجزر اليونانية يعانون من ظروف رهيبة في البرد"، واتهم الاتحاد الأوروبي بفشله "في توفير الحماية لهم وحفظ كرامتهم."


وذكرت وكالة الأنباء اليونانية الرسمية الثلاثاء أنه تم نقل نحو 150 شخصا من مخيم موريا عقب وفاة الشاب الباكستاني، كما يجري العمل على تحسين المنشآت لآخرين لا يزالون ينامون في خيم. وصرح وزير الهجرة يانيس موزالاس للصحافيين في أثينا الاثنين أنه سيتم نصب خيم إضافية مجهزة بمدافئ في موريا.


الحكومة اليونانية تتعرض للانتقادات


ويعيش المهاجرون بهذا المخيم ظروفا توصف بالمأساوية. وتوجه بعض الأحزاب المعارضة في اليونان انتقادات للحكومة بسبب ذلك. وقال رئيس حزب "تو بوتامي"، المحسوب على الوسط، ستافروس ثيودوراكيس: "نتساءل كم يجب أن تبلغ الوفيات لتستيقظ الحكومة."


ودعت منظمات دولية اليونان إلى تحسين الظروف التي يعيشها فيها المهاجرون، واعتبرت "هيومن رايتس ووتش" أن الأوضاع التي يرزح تحتها هؤلاء المهاجرين "في حال يرثى لها وقابلة للانفجار."


وأوردت وكالة رويترز أن أكثر من 60 ألف مهاجر ولاجئ، غالبيتهم من سوريا والعراق وأفغانستان، عالقون في اليونان في مخيمات عشوائية أو رسمية منذ مارس/ آذار الماضي.


مهاجر


 

 

 
 

للمزيد