picture-alliance/AP Images/H. Ahmed
picture-alliance/AP Images/H. Ahmed

مأساة المهاجرين السريين في البحر المتوسط خلال الأسابيع الأخيرة والأوضاع السيئة للاجئين في ليبيا، دفعت بالأمم المتحدة إلى توجيه نداء عاجل إلى الدول الأوروبية تطالب فيه بإعادة النظر في إجراءاتها بشأن سياسة الهجرة.

قالت الأمم المتحدة إن الأوضاع الصعبة التي يمر بها اللاجئون والمهاجرون الآخرون في ليبيا يجب أن تدفع الأوروبيين والدول الأخرى المستقبلة لهم إلى إعادة التفكير في الأمر. وطالب كل من فيليبو غراندي رئيس المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وأنطونيو فيتورينو رئيس منظمة المنظمة الدولية للهجرة (IOM) بأن يقوم الأوروبيون بإعادة قبول عمليات البحث والإنقاذ داخل مياه البحر المتوسط ونقل المهاجرين إلى موانئ آمنة.

وقال المسؤولان الدوليان في جنيف إن من الضروري توفير المزيد من أماكن الاستقبال لمن انقطعت بهم السبل قبالة سواحل ليبيا. وأكد الاثنان على أن إعادة المهاجرين الذين تم إنقاذهم داخل مياه البحر المتوسط إلى ليبيا يجب أن يتوقف، مبينين أن ليبيا مكان خطير، ويجب ألا تتكرر مأساة مقتل أكثر من 50 مهاجرا لقوا حتفهم الأسبوع الماضي إثر هجوم صاروخي في مركز تاجوراء للاجئين شرقي طرابلس، وهذا المركز يدور حوله قتال كثيف منذ بداية هجوم قوات خليفة حفتر على طرابلس بهدف الإطاحة بحكومة فايز السراج في العاصمة طرابلس.

ووفقا لبيانات المفوضية الأممية للاجئين يقيم في ليبيا 50 ألفا من المسجلين كلاجئين أو باحثين عن اللجوء إضافة إلى 800 ألف مهاجر آخر. وتعرّف الأمم المتحدة اللاجئين بأنهم البشر الذين هربوا من العنف والملاحقة، أما المهاجرون الآخرون فهم من يبحثون عن حياة أفضل خارج بلادهم. وطالب كل من غراندي وفيتورينو بحماية هؤلاء البشر بصورة أفضل بدلا من التعرض للوقوع في يد مهربي البشر.

ح.ع.ح/ع.ج (د.ب.أ)

نص نشر على : Deutsche Welle

 

للمزيد