منطقة حدودية بين إيطاليا وسلوفينيا. المصدر: أنسا/ كريستينا ميسوري.
منطقة حدودية بين إيطاليا وسلوفينيا. المصدر: أنسا/ كريستينا ميسوري.

قررت السلطات في مقاطعة فريولي فينيسيا جويليا الإيطالية، تنفيذ خطة تدريجية لنقل المئات من طالبي اللجوء الذين يعيشون في المقاطعة إلى أقاليم أخرى في البلاد، من أجل تخفيف العبء عن مراكزالاستقبال التي وصلت إلى أقصى طاقتها الاستيعابية، ولتوفير أماكن بها للمهاجرين الذين يصلون عبر ممر البلقان.

تعمل مقاطعة فريولي فينيسيا جويليا، في شمال شرق إيطاليا، على تنفيذ خطة تدريجية لإعادة توزيع المئات من طالبي اللجوء على أقاليم أخرى في كافة أنحاء البلاد.

تخفيف العبء عن منشآت الاستقبال

وتهدف الخطة، وفقا لما ذكرته سلطات الإقليم، إلى تخفيف العبء عن كاهل منشآت الاستقبال في الإقليم، والناجم عن التدفق المستمر للمهاجرين من سلوفينيا عن طريق ممر البلقان تجاه الاتحاد الأوروبي.

وبدأت تلك الخطوة بعد أن صدر مرسوم من وزارة الداخلية عقب زيارة قام بها الوزير ماتيو سالفيني إلى تريستا، ومن المقرر أن يتأثر به نحو ألفي شخص.

وقال فاليريو فالينتي محافظ تريستا، إنه "في الوقت الذي بدأ فيه عدد المهاجرين في الانخفاض في أقاليم أخرى بسبب انخفاض عدد القوارب التي تصل إلى شواطئ إيطاليا، فإن العدد مازال على ما هو عليه في إقليم فريولي فينيسيا جويليا، حيث وصلت المنشآت إلى أقصى طاقة استيعابية لها"، مشيرا إلى أن عدد المهاجرين بلغ حاليا 3,800 شخص.

وأضاف أن "هناك حاجة لمزيد من الأماكن في حالة وصول المزيد من المهاجرين للإقليم، وهو أمر من الصعب تحقيقه في الوقت الحالي".

>>>> للمزيد: لم شمل أطفال اللاجئين في أوروبا.. حين تختلط دموع الفرح والحزن

استمرار تدفق المهاجرين

وتابع المحافظ "لقد عُقد مؤخرا لقاء مهم مع زملائنا من المقاطعات الأخرى، من أجل التوصل لكيفية المضي قدما، ونحن نحاول أن نفهم كيفية تنفيذ عملية إعادة التوزيع من أجل ضمان حصول طالبي اللجوء على منشآت استقبال".

وأردف أن "أولى عمليات النقل التي تجري حاليا لم تؤد إلى أي تخفيض في عدد المهاجرين في المنطقة، لأن المهاجرين الجدد مازالوا يأتون في الوقت نفسه، ونحن نخطط لزيادة أعداد المنقولين من أجل إفساح مكان احتياطي لأولئك الذين يصلون".

وانتقدت المنظمات الاجتماعية تلك الخطوة، معتبرة أن عملية إعادة توزيع المهاجرين نوع من الترحيل المقنع، وانتهاك لأبسط حقوق الإنسان.
 

للمزيد