فرقة البوب الألمانية Revolverheld
فرقة البوب الألمانية Revolverheld

تبرعت فرقة البوب الألمانية Revolverheld بجزء من عائداتها إلى جمعية German Sea-Eye الخيرية من أجل إنقاذ اللاجئين في عرض البحر. وستساعد هذه الأموال في تمويل أعمال الإنقاذ على سفينة ألان كردي الخاصة لمدة أسبوع كامل.

فرقة ريفولفيرهيلد Revolverheld هي فرقة بوب ألمانية من هامبورغ. وتعرف الفرقة التي يترجم اسمها بالعربية بـ "حامل السلاح" بموسيقى البوب المتفائلة وأغانيها الصاخبة. بيد أن الفرقة أضافت إلى رصيدها الموسيقي رصيدا جديدا جعلها تتصدر عناوين الصحف. السبب لم يكن لإصدارها ألبوما غنائيا جديدا، بل بسبب تبرع سخي لمنظمةSea-Eye ، وهي منظمة غير ربحية تعمل على إنقاذ المهاجرين من الغرق في البحر المتوسط.

الفرقة الموسيقية معروفة بدعمها للمهاجرين وخرجت إلى العلن أكثر من مرة بتصريحات مدافعة عن اللاجئين والمهاجرين. إدارة الفرقة تواصلت مع إدارة منظمة Sea-Eye  لمعرفة مقدار التكلفة الأسبوعية لمهمة البحث والإنقاذ للسفينة ألان كردي وبعد ذلك رصدت تبرعا كافيا لذلك.

معاينة العمل على السفينة 

المنظمة غير الربحية Sea-Eye  التي تعتمد بالكامل على التبرعات لتمويل أنشطتها، اضطرت إلى إيقاف عمليات الإنقاذ من وقت لآخر بسبب الصعوبات المالية. وبفضل تبرع الفرقة الموسيقية الألمانية ستقوم سفينة الإنقاذ بدوريات في مياه البحر الأبيض المتوسط مرة أخرى خلال الأسابيع الثلاثة القادمة - مع تمويل أحد هذه الأسابيع مباشرة من قبل الفرقة الموسيقية مباشرة.

وفي بيان لها صرحت المنظمة التي تعنى بإنقاذ اللاجئين في البحر أن تبرع الأموال من الفرقة الموسيقية Revolverheld كانت مفاجأة سارة لها، مؤكدة ندرة هذه التبرعات المقدمة للجمعية من المشاهير. ودعت الجمعية أعضاء الفرقة لزيارة السفينة ألان كردي ومعاينة العمل هناك، والاطلاع بشكل مباشر على واقع المهاجرين الذين تقطعت بهم السبل في البحر، بيد أنه لم تصدر بعد أية تأكيدات من قبل الفرقة على هذه الدعوة.

أنقذت سفينة آلان كردي عشرات المهاجرين من الغرق في غضون بضعة أيام

جدل كبير أثناء الحفل الموسيقي

وجاء الإعلان عن هذا التبرع بعد أيام فقط من تسبب رجل المقدمة في الفرقة الموسيقية يوهانس شتراته بضجة وذلك في حفل موسيقي في جنوب ألمانيا، والذي نُظم تحت رعاية الأميرة غلوريا فون ثورن أوند تاكسي، الأرستقراطية الألمانية التي رشح عنها مواقف مناهضة للاجئين، حيث ربطت في تغريدة سابقة لها بين قدوم اللاجئين وبين بداية الحرب العالمية الثالثة. وصرح شتراته أثناء الحفل بأن الفرقة لا تتوافق مع موقف الأميرة بخصوص اللاجئين.

وقال "إن حب جارك يعني أننا نرحب بالأشخاص بأذرع مفتوحة بغض النظر عن المكان الذي ينتمون إليه، أو الثقافة التي ينتمون إليها، أو لون بشرتهم أو الدين الذي يؤمنون به، بدلاً من تركهم يعانون من موت رهيب في البحر المتوسط". وأضاف عضو الفرقة الموسيقية أن هذا التعليق سوف يظهر أيضا على صفحة الفريق الرسمية على إنستغرام.

واستقبل الجمهور البيان بحرارة مع التصفيق، لكن العديد من وسائل الإعلام في ألمانيا طرحت السؤال عن سبب قرار الفرقة بالمشاركة في الحفل الموسيقي الذي استضافته الأميرة المعروفة بمواقفها، مقترحة أن أفضل استخدام لأرباح العرض الموسيقي الخاص بالفرقة قد يكون بالتبرع به لصالح مهام إنقاذ اللاجئين في البحر.

في غضون ذلك، أكدت الأميرة غلوريا أنها لم تنزعج من تصريحات الفرقة الموسيقية، وأضافت لو كنا جلسنا وتحاورنا سوف نصل بالتأكيد إلى نفس الاستنتاجات.

سيرتان ساندرسون


 

للمزيد